كتاب البستان الجامع لجميع تواريخ أهل الزمان

وفيها دخل ظهير الدين (إلى) (¬1) دمشق (¬2).
* * *

وفيها تُوفّي سَنِيّ الدولة الكاتب (ابن) (¬3) الخيّاط (¬4)
* * *

(وفيها مات يلدي (¬5) بن إبراهيم صاحب آمِد (¬6).
* * *

وفيها رَأَسَ بالوزارة المؤيّد بن نيسان بآمِد (¬7).
* * *

ومات محمد بن يبرى (¬8) شمس الملوك) (¬9).
* * *
¬__________
(¬1) من "ب".
(¬2) لم أجد هذا الخبر في المصادر المتوفّرة ولا الملقّب بظهير الدين في هذه السنة وما حولها.
(¬3) من "ب".
(¬4) المرجّح لديّ أنه: يحيى بن محمد بن علي بن يحيى بن صدقة التغلبي، الدمشقي، الملقّب بسنيّ الدولة أبي الكتائب، هاجر مع أخيه أبي عبد الله أحمد الشاعر المعروف بابن الخياط إلى طرابلس في حدود سنة 476 هـ. فوُلد ليحيى: "الحسن" الملقب بأبى الكتائب، وعُرف بابن سنيّ الدولة الطرابلسيّ. فنشأ بطرابلس، وتردّد على "دار العلم" بها، وصار أديباً، وانتقل إلى دمشق قبل سقوط طرابلس بيد الفرنج فكتب لبعض أمرائها. قال العماد الأصفهاني إنه لقي "الحسن بن يحيى" فاستنشده من شعر أبيه، فذكر له أن يده في النظم قصيرة ودُرر فضائله عنده كثيرة، وكتب له من نثر والده، وأورد فصلاً في جواب مهزوم. انظر: الوافي بالوفيات 8/ 70 و 12/ 305 رقم 277، والمنهل الصافي لابن تغري بردي 2/ 258 في ترجمة ابن سِنِيّ الدولة رقم 336، ولبنان من السيادة الفاطمية، القسم الحضاري - تأليفنا - ص 253، وديوان ابن الخيّاط بتحقيق خليل مردم بك، طبعة المجمع العلمي العربي بدمشق 1958 - ص 14) (المقدّمة).
(¬5) في "ب": مهملة.
(¬6) في تاريخ حلب (زعرور) 396 (سويم) 55، 56 وفيه: "ومات سعد الدولة صاحب آمِد وجلس موضعه ولده محمد"، والكامل 9/ 121 وفيه: "وفيها خُطِب لزنكي أيضاً بمدينة آمِد، وصار صاحبها في طاعته، وكان قبل ذلك موافقاً لداود على قتال زنكي، فلما رأى قوّة زنكي صار معه"، وهو في الأعلاق الخطيرة ج 3 ق 2/ 512: سعد الدولة إيَلَلْدي"، وفي معجم الأنساب والأسرات الحاكمة لزامباور 2/ 221 " سعد الدولة أبو منصور إيلالدي".
(¬7) لم أجد هذا الخبر في المصادر. وذكر " ابن شدّاد" في الأعلاق الخطيرة ج 3 ق 2/ 512: " وفي سنة إحدى وخمسين وخمس مائة توفي مؤيّد الدين أبو علي بن نيسان بآمِد في غرة شعبان منها". وقال الفارقي في تاريخه: وفي منتصف جمادى الأولى من هذه السنة مات الأمير سعد الدولة إيكلدي بن إبراهيم صاحب آمد، وكان مؤيد الدين ابن نيسان متْولّي آمد فرتّب ولده شمس الملوك محمود في الإمارة. (ذيل تاريخ دمشق 275 بالمتن الحاشية).
(¬8) مهملة في الأصل.
(¬9) ما بين القوسين من"ب"، والخبر لم أجده في المصادر. ولعلّه مرتبط بالذي قبله.

الصفحة 354