كتاب البستان الجامع لجميع تواريخ أهل الزمان

وفيها تسلّم نور الدين تلّ باشر وإعزاز (¬1).

سنة ستّ وأربعين وخمس ماية
تسلّم نور الدين حمص من ابن أخيه (¬2).
* * *

وتسلّم الملك مسعود قرينه (¬3) وعين تاب (¬4).
* * *

(وقيد ابن ملك وملك ولده مالك) (¬5).
* * *

وفيها قويت شوكة (الملك) (¬6) العادل ابن السّلار بمصر، وكان يقال (له) (¬7) دماغ البغل.
وقيل (عنه) (¬8) إنه كان من صبيان الحُجَر (¬9) في أول أمره (¬10)، وإنه على صباه ما عُرف له صَبْوة، ولا ضحك في مجلس، ولا خالط (¬11) لأحد. وكان (رجلاً) (¬12) سُنِّي المذهب (¬13).
¬__________
(¬1) ذيل تاريخ دمشق 312 و 315، زبدة الحلب 2/ 302، تاريخ السرياني 3/ 278، تاريخ ابن أبي الهيجاء 222.
(¬2) لم أجد هذا الخبر في المصادر.
(¬3) في "ب": "مونيه"، والمثبت يتفق مع تاريخ ابن الفرات 3/ ورقة 35 ب، والبستان (نشرة كلود كاهن) 129 حاشية 10.
(¬4) تاريخ السرياني 3/ 278، الأعلاق الخطيرة ج 1 ق 2/ 110.
(¬5) ما بين القوسين من "ب"، وقد ورد هكذا، والعبارة غامضة، والمرجّح أن الخبر الصحيح هو ما ورد في ذيل تاريخ دمشق 316 عن إصابة الأمير علي بن مالك بن سالم صاحب جعبر بسهم، وجلس ولده مالك في منصبه.
(¬6) من "ب".
(¬7) من "ب".
(¬8) من "ب".
(¬9) في "أ": "صبيان بحجر". وهم جماعة من الشباب كانوا يُرَبّون في أيام الفاطميّين في حُجَر بجوار باب النصر، مثل الطِباق السلطانية في عصر المماليك. ويتلقّون تدريبات عسكرية مثلهم مثل الداوية والاسبتارية عند الفرنج. (نزهة المقلتين 57، وفيات الأعيان 3/ 418، المواعظ والاعتبار 1/ 444، الدولة الفاطمية في مصر 275).
(¬10) في "أ ": "من أول مره".
(¬11) في "أ": "ولا مخالط".
(¬12) من "ب".
(¬13) نزهة المقلتين 59.

الصفحة 368