القصور رأته (¬1) راكباً، فقالت: رُحنا (¬2). فبقي ليلة ومات. (ودُفن في دار الوزارة.
وكانت مدّة وزارته (¬3) أربع سنين/ 219/ وستّ (¬4) شهور، وعشرة أيام) (¬5).
وقام مقامه ولدُه رُزّيك.
فلما استقلّ بالأمر بعث وطلب العمّة من أهل القصر، فسُلّمت إليه، فخنقها بمنديل روميّ قدّامه (¬6).
ورثاه العرقلة بقصيدةِ من جُملتها:
ناعي ابن رُزّيك لا حُيّيت من ناعي ... ولا برحت بأرضِ غير جعجاجِ
(لا نجحت بكم في الأرض ناجحة ... ولارعيتم يا بَني الراعي) (¬7)
وكانت سيرة وزارته (¬8) أحسن السِّيَر (بمصر) (¬9). وكان فاضلاً، شجاعاً, كريماً، شاعراً.
* * *
وفيها تسلّم نور الدين من سيف الدين (ابن) (¬10) مجاهد الدين (بن نزار) (¬11) صرخد (¬12).
* * *
وفيها حجّ أسد الدين شيركوه (¬13).
* * *
¬__________
(¬1) في "ب": "انه راكباً".
(¬2) في "ب": "ترحنا".
(¬3) في "أ": "قدراته".
(¬4) الصواب: "وستة".
(¬5) ما بين القوسين ليس في "ب".
(¬6) الدرّ المطلوب 19 (سنة 557 هـ).
(¬7) ما بين القوسين ليس في "ب".
(¬8) في "أ": "وزراته"، وفي "ب": "وزرايه".
(¬9) من "ب".
(¬10) من "ب".
(¬11) هكذا في "ب"، وفي ذيل تاريخ دمشق 359 "مجاهد الدين بزان بن مامين أحد مقدّمي أمراء الأكراد"، وفي الأعلاق الخطيرة (تاريخ لبنان والأردن وفلسطين) ص 58 اسمه "محمد"، وفي اتعاظ الحنفا 3/ 278 "سيف الدين محمد بن يرجوان صاحب صرخد".
(¬12) الأعلاق الخطيرة 58 (حوادث سنة 555 هـ).
(¬13) لم أجد هذا الخبر.