كتاب البستان الجامع لجميع تواريخ أهل الزمان

وكانت خلافته ثمان (¬1) سنين وسبعة أشهر وأيامًا.
وخلّف الناصر.
* * *

وفيها كسرت الفرنج لصلاح الدين على الرملة، (وقتلوا خلقًا) (¬2)، وأسروا الفقيه عيسى الكرديّ (¬3).
* * *

وفيها قُتل الوزير أبو نصر بن العطار (¬4).
وكان حنبليّ المذهب.

سنة خمس وسبعين وخمس ماية
فُتح قصر يعقوب بالسيف، وكُسرت الفرنج، وأُخِذت أبطالهم، وقُتل منهم خلق (كثير) (¬5).
¬__________
(¬1) الصواب: "ثماني".
(¬2) من "ب".
(¬3) خبر الرملة في: النوادر السلطانية 52، 53، والكامل 9/ 428، 429، وسنا البرق الشامي 1/ 252 - 264، والبرق الشامي 3/ 31 - 50، ومفرج الكروب 2/ 58 - 63، والروضتين ج 1 ق 1/ 699 - 704، وتاريخ الزمان 193، 194، ومرآة الزمان ج 8 ق 1/ 342، 343، والمُغرب في حُلى المغرب 418، ونهاية الأرب 28/ 393، 394، والمختصر في أخبار البشر 3/ 59، 60، والدر المطلوب 63، ودول الإسلام 2/ 86، 87، والعبر 4/ 216، 217، وتاريخ الإسلام (حوادث 573 هـ) 19، 20، وتاريخ ابن الوردي 2/ 87، وتاريخ ابن خلدون 5/ 292، والسلوك ج 1 ق 1/ 64، وشفاء القلوب 93، 94، وتاريخ ابن سباط 1/ 149، 150، وتاريخ الأزمنة 177، وشذرات الذهب 4/ 244، وقد ذُكر هذا الخبر على هامش النسخة (1) أيضًا ونصّه: وفي هذه السنة كان مصافّ صلاح الدين مع الفرنج على الرملة، وانكسر المسلمون فيها، وأُسر الفقيه علي رحمه الله.
(¬4) هو ظهير الدين منصور بن العطار الحرّاني ثم البغدادى. (البرق الشامي 3/ 88).
(¬5) من "أ".
وخبر قصر يعقوب في: الكامل 9/ 439 - 441 وفيه: حصن منيع يقارب بانياس، عن بيت يعقوب، عليه السلام، والبرق الشامي 3/ 162 - 169، وسنا البرق الشامي 1/ 326 - 328، ومفرّج الكروب 2/ 75، 76، ونهاية الأرب 28/ 394، 395، ومضمار الحقائق 16 - 18 و 2، ودول الإسلام 2/ 88، وتاريخ الإسلام (حوادث 575 هـ) 29، 30، والبداية والنهاية 12/ 303، والسلوك ج 1 ق 1/ 68، وعقد الجمان 12/ ورقة 213 ب، 214 أ، والإعلام والتبيين 32، والنجوم الزاهرة 5/ 152، وتاريخ ابن سباط 1/ 155، 156، وشذرات الذهب 4/ 249، والدر المطلوب 64 (حوادث سنة 574 هـ)، والتاريخ الصالحي 2/ ورقة 200 ب.

الصفحة 414