كتاب البستان الجامع لجميع تواريخ أهل الزمان

وأما الوصايا فما تحتاج إليها.
وأمَّا الآراء فقد أدهشني (¬1) المُصاب عنها.
وأمّا لائح الأمر فإنه إنْ وقع بينكم اتفاق فما عدمتم إلا شخصه الكريم، وإنْ كان غيره، فالمصائب المستقبلة أهونها (¬2) موته، "وهو الأعظم" (¬3).
* * *

وفيها قتلت الإسماعيلية بَكْتَمُر (¬4) صاحب أخلاط، (قتله رجل يُعرف بعَمرو بن ريس) (¬5) (¬6).
ومَلَكَ بعده أخلاط هَزَار دينار (¬7).
* * *

وفيها مات سِنان (¬8) رئيس الإسماعيلية.
وقام بعده رجل يقال/ 261/ له نصر، عجمي لا يفهم ولا يدري شيئًا.
* * *

وفيها مسك ابنُ لاوي (¬9) (البرنْسَ صاحبَ أنطاكية، وذلك أنه خرج إلى ابن لاوي) (¬10) ومعه امرأته وبَنيه (¬11) (ليعدهم ابن لاوي) (¬12). فلما شربوا وسكروا
¬__________
(¬1) في "أ": "أدهشتني".
(¬2) في "أ": "أهولها".
(¬3) النص في: وفيات الأعيان 7/ 204، 205، وسير أعلام النبلاء 21/ 289، 290.
(¬4) انظر عن (بكتمر) في: تاريخ مختصر الدول 224، ومرآة الزمان ج 8 ق 1/ 423، وإنسان العيون لابن أبى عُذَيبة، ورقة 46، ومفرج الكروب 3/ 19، والمختصر في أخبار البشر 3/ 88، 89، والكامل 10/ 123، 124، والدر المطلوب 126، 127، وسير أعلام النبلاء 21/ 277، 278 رقم 180، وتاريخ الإسلام (حوادث 589 هـ) ص 88، وتاريخ ابن الوردي 2/ 109، والوافي بالوفيات 10/ 189 ر قم 4675، والبداية والنهاية 13/ 7، وشفاء القلوب 202، والنجوم الزاهرة 6/ 132، 133، وتاريخ ابن سباط 1/ 210، وشذرات الذهب 4/ 297.
(¬5) لم أجد لعمرو بن ريس ذِكرًا.
(¬6) ما بين القوسين من "ب".
(¬7) في الكامل 10/ 124 "ديناري"، ومثله في: الفتح القسي 640، وسير أعلام النبلاء 21/ 278.
(¬8) هو أبو الحسن سِنان بن سلمان بن محمد البصري، صاحب الدعوة النزارية. انظر عنه في: تاريخ الإسلام (وفيات 589 هـ) 325 - 334 رقم 338 وفيه حشدنا مصادر ترجمته.
(¬9) في "ب": "لاون".
(¬10) ما بين القوسين من "أ".
(¬11) في "ب": "بنت".
(¬12) من "أ".

الصفحة 445