كتاب محمد فوزي فيض الله العلامة الفقيه المربي

3 - كتاب: فصول من الفقه الإسلامي العام
قصة الكتاب:
هذا الكتاب من أضخم ما طُبع لشيخنا من كتب الفقه، اصله - كما قال في
مقدمة الطبعة الأولى - جذاذات وعناصر لما ألقاه على طلاب السنة الرابعة في
كلية الشريعة من جامعة دمشق. فجمعها تلبية لرغبة الكثيرين منهم بطبعها،
وعلى التخصيص الموظفين الذين لا تتيح لهم ظروفهم وطبيعة عملهم تلقي
المحاضرات في الكلية.
وقد التزم فيها النهج العلمي، والعزو الأمين إلى المصادر والمراجع، مع
تكوينها بالعبارات الفقهية المنقحة، ودعم أحكامها بأدلة من السمع والعقل،
مع عقد مقارنات بين المذاهب الفقهية احياناَ لشحذ المجدِّين مع الطلاب
لمتابعة البحث وخدمة الأمة والمفة.
وسضَى الشيخ كتابه بهذا الاسم لأنه يضم الواناَ من الفقه الإسلامي؟ ففيه
مباحث تتصل بالمعاملات والعقوبات والعبادات.
ولما نفدت نسخ الكتاب خلال سبع سنوات من الطبعة الأولى، وعزمت
جامعة دمشق على طبعه - اكتفى بما نقَحه وصححه خلال تدريسه، ثم على كرهِ
من الشيخ وبعد معارضات كتابية وشفهية - انتهى مجلس جامعة دمشق إلى طبع
الكتاب بعنوان جديد هو: الفقه الإسلامي بتاريخ (4 2/ 1 / 978 1 م). فاستبدل
الذي هو ادنى بالذي هو خير - كما قال الشيخ - (1).
(1)
في مقدمتي الكتاب تعليم وذوق وتربية وتواضع، وما قيمة علم خلا عن هذ5
الخلال؟! ولقد آثرت ما آثر الشيخ واحب؟ فوضعت هنا العنوان الأول
للكتاب، وهو لا يذكره إ لا به.
82

الصفحة 82