كتاب محمد تقي العثماني القاضي الفقيه والداعية الرحالة
موفوراً، وتقبّل خدماته قبولاً حسناً، حيث استطاع أن يساهم في جهود
اسلمة الاقتصاد التي يتعاون فيها أبرز علماء العالم الإسلامي على صعيد
مجمع الفقه الإسلامي، حيث يعمل هنالك كعضو ونائب رئيس للمجمع.
كما قد أسس في مدينة كراتشي مركزاً للاقتصاد الإسلامي، وهذا
المركز يقدم خدمات متميزة لإرشاد التجار إلى تسيير المعاملات وفق
المبادئ والأحكام الشرعية، وقد وفر هذا المركز مجالاً واسعاً لالتقاء
علماء الشريعة ورجال الاقتصاد والتجارة، ومناقشة الأمور المتجددة في
صعيد التعامل الحديث، والبحث عن الحلول الشرعية، واستطاع المركز
أن يعقد مؤتمرات علمية عديدة خلفت اَثاراً إيجابية في الأوساط العلمية
والمؤسسات التجارية.
ويقدم جهوداً مرموقة من منصة هيئة أسلمة الاقتصاد لحكومة
باكستان كعضوٍ فيها وإلى جانب هذا كله يقوم بالإجابة على الاستفتاءات
والأسئلة الواردة في شأن المعاملات من داخل البلاد وخارجها عبر
الهاتف أو بالكتابة.
كما اعتنى في هذا المجال بأن يخرِّج طائفة من أهل العلم خبيرة في
شؤون التجارة السائدة لتكون قادرة على تفديم الحلول الشرعية لما يتعرض
له المسلمون من معاملات متجددة.
فعقد دورات علمية عديدة في جامعة دار العلوم كرا تشي في موضوع
ا لاقتصاد الإسلامي، استفاد من خلالها جمع كبير من أهل الفتوى.
هذا إلى جانب ما يفدم من محاضرات وبحوث علمية قيمة في كثير
من جامعات باكستان وخارجها كما قد سبقت الإشارة إلى بعضها.
وطبعاً إن هذ 5 السطور ليست إلا إشارة إلى خدماته، وحقاً إن هذا
66