كتاب سعيد الأفغاني حامل لواء العربية وأستاذ أساتيذتها

وسنحاول ذلك جاهدين بكل ما انعم الله علينا من قوة ما استطعنا، فإن كنا
عند حسن ظنكم فبتوفيق من الله وله الحمد، وإن قصّرنا فالعجز من طبع
البشر، ولا جناح على من بذل الوسع وصدق الجهد. ونحن نعلم أ ن
الطريق ممهد لكنه طويل. والذي علينا أن نريد، ونعزم ثم نستعين بالئه.
سادتي:
لست أعرف من نفسي ما سمعتم من نعوت تفضل بها الأخ
المستقبل الدكتور شوقي ضيف، فهو معروف بدمائته وأدب نفسه، لكني
أعد هذا منه أمراً من المجمع الكريم اتى في صيغة الخبر، وكذلك يعده
رفاقي المستقبلون، فاقبلوا منا شكرنا، ونحن إن نعجز عن إيفائكم حق
الشكر، لا نعجز عن الضراعة إلى الله العلي القدير ان يحفط هذه المؤسسة
ماضية على الطريق الاقوم الذي يرضيه ويجنبها بنئات الطرق، وأن يجعل
يومها خيراً من أمسها، وغدها خيراً من يومها، وأن يكشف عن امة هذا
اللسان العربي المبين ما ألئمَ بها من تصدع، ويحررها من كيد الأعداء
ظاهرين وخفئين الذين رحلوا بأشباحهم ومازالت شرورهم مستقرة
تتصرف بنا، وأن يرزقنا الوعي الكافي لما يحيط بنا من خطط السوء في
لبوس من دعوى الخير.
سادتي
وفقنا الله لتحقيق ظنكم، ونكرر شكرنا، والسلام عليكم ورحمة الله
وبركا ته.
جمر*ب!
24

الصفحة 24