كتاب سعيد الأفغاني حامل لواء العربية وأستاذ أساتيذتها

وفي حديثه عن مكتب عنبر - المدرسة الثانوية الوحيدة آنذاك في دمشق-
يقول: وإني لأذكر من رفافي في مكتب عنبر سعيد الأفغاني. وفي سنة
(931 ام) ينتقل الأستاذ الأفغاني المعلم في مدرسة (منين) إلى دمشق؟
فيقول الطنطاوي: وفي سنة (931 ام) كان أخي أنور العطار معلماً في
مدرسة (منين)، خلفاً لأخي سعيد الأفغاني (1).
وحين يذكر مدرسة الاَداب العليا يسمى مديرها وأساتذتها، ويعدد
رفاقه الذين كانوا من أصغر طلاب المدرسة؟ ومنهم أنور العطار، وسعيد
الأفغاني، وجميل سلطان، وزكي المحاسني، وأبو سَلْمى عبد الكريم
الكرمي (2).
وعن سنة (933 ام) يقول: إنه لما عاد منير العجلاني من فرنسة دعا
إلى إقامة مجمع أدبي يعمل على إيقاظ الروح الأدبية في دمشق، ويتعاون
أعضاؤه على الإنتاج، وكان الطنطاوي عضواً فيه مع أنور العطار وسعيد
الأفغاني وجميل سلطان وغيرهم (3).
ولا ينسى الأستاذ الطنطاوي ذكر الجلسات المشتركة التي كان
يحضرها مع الأستاذ الأفغاني عقب صلاة الجمعة في المدرسة الأمينية،
والتي واظب عليها أكثر من ئلاثين سنة (4)!. وتلك التي كانت في مقهى
فاروق بدمشق، والتي قال عنها:. .وفتحت قهوةٌ في طرف غوطة
دمشق، عند بوابة الصالحية، كانت تدعى قهوة فاروق، وهي أشبه
(1)
(2)
(3)
(4)
ذ كر يأ ت: 2/ 6 9 2.
المصدر السابق: 2/ 98 1 - 2 0 2؟ وانظر صورة المتخرجِن عام 1932 م، في
الملحق ص 139.
المصدر السابق: 3/ 16 - 18.
المصدر السابق: 3/ 0 23.
42

الصفحة 42