كتاب سعيد الأفغاني حامل لواء العربية وأستاذ أساتيذتها
بمتنزه، خالية من كل محزم، تقام فيها صلوات الجماعة إذا دخل وقتها،
يقعد فيها من اساتذتنا سليم الجندي، وجودة الهاشمي، ومحمد البزم،
ومن إخواننا: سعيد الأفغاني، وانور العطار، وحلمي اللحام، ومحمد
الجيرودي " (1).
وقد كانت للصديقين الطنطاوي والأفغاني جلساتٌ خاصة للقراءة
والمذاكرة؟ فلفد ذكر الطنطاوي أنه قرأ مع الأستاذ الأفغاني كتاب الأغاني
فقال: "إني سردت كتاب الأغاني سردأ وأنا في أوائل المدرسة
المتوسطة، قرأته مرة وحدي، ومرة مع رفيق العمر سعيد ا لأفغاني " (2).
كما كانت لهما زيارات مشتركة يقومان بها في دمشق أو في
الفاهرة، منها ما ذكر 5 عن زيارتهما للأستاذ إسعاف النشاشيبي في مصر،
فقال: كنت في كثير من أيام تلك السنة (سنة 947 ام) اذهب مع الزيات
رحمه الله دائمأ وسعيد الأفغاني أحيانأ فنسهر عند 5 - يعني الأستاذ إسعاف
النشاشيبي -حيث ينزل في فندق الكونتيننتال في ميدان الاوبرا. . . " (3).
ومنها التي كانت تضمه مع الأستاذ سعيد الأفغاني في دار خليل
مردم بك بدمشق (4).
ولقد كان ذكر الأستاذ الأفغاني في ذكريات الأستاذ الطنطاوي ذكرأ
مشفوعاً بكلمات الحب والإعجاب والتقدير، فهو لا يذكره مرة إلا ويصفه
بأنه الأخ ورفيق العمر، ولا يتحدث عن علمه إلا ويعطيه حقه؟ فلقد ذكره
(1)
(2)
(3)
(4)
ذكر يا ت: 4/ 6 8.
ا لمصدر ا لسا بق: 5/ 2 1.
ا لمصدر السا بق: 5/ 6 1 1؟ وا نظر: 7/ 33 1.
ا لمصدر السا بق: 1/ 0 2.
43