كتاب سعيد الأفغاني حامل لواء العربية وأستاذ أساتيذتها

في مقدمة الذين نبغوا من طلاب صفه (1) وقال عنه: " إنه مرجع في قواعد
اللغة العربية نحوها وصرفِها (2)، وإنه. . الذي انتهت إليه الصدارة في علم
النحو في الشام " (3).
وقال: "وقد نبغ في صفنا جماعة من الأعلام كسعيد الأفغاني،
وجميل سلطان، وانور العطار، وزكي المحاسني، وعبد الكريم
الكرمي، ووجيه السمان، وجمال الفرا. . " (4)، ورفيقنا سعيد الأفغاني
الذي تسلم أمر العربية في جامعة دمشق أكثر من ربع قرن، فكان له ولمن
معه عمل ظاهر في الدفاع عنها. . " (ْ).
وقال: ". . ومن طرائف اخبار الشهادات ومن ظرائفها أنه ذهب
إلى مصر في تلك السنة التي أقمتها فيها (سنة 947 ام) اثنان من رفاقنا كلٌّ
منهما عالم، بل هو مرجع في العلم الذي انقطع إليه، الشيخ مصطفى
الزرقا الفقيه، والأستاذ سعيد الأفغاني الئحْوِيّ، ذهبا ليأخذا شهادة
رسمية يحتاجان إليها، لأن القانون لا يصنف إلا من يحملها على طريقة
الفرنسيين. . وتبيّن من اللفاء الأول بين الأستاذ الزرقا والأستاذ الأفغاني،
وبين من ذهبا ليتعلما منه، أنه أمام زميلين لا امام طالبين، بل ربما كانا
اعلم من كثير من أقرانهما من أساتذة الجامعات " (6). . رفاق العمر الذين
لم يبق منهم إلا قليل من كثير مذَ الله اجالهم، وزادهم حُسناَ في أعمالهم
(1)
(2)
(3)
(4)
(5)
(6)
ذ كر يا ت: 8/ 3 9 2.
ا لمصدر ا لسا بق: 1/ 3 1 1.
ا لمصدر ا لسا بق: 3/ 3 2.
ا لمصدر ا لسا بق: 8/ 93 2.
ا لمصدر السا بق: 5/ 6 6 2.
ا لمصدر السا بق: 5/ 38 1.
44

الصفحة 44