كتاب سعيد الأفغاني حامل لواء العربية وأستاذ أساتيذتها

متواضعاً، ومعلماً مخلصاً، ومرشداً بصيراً، يمبع ولا يَتبع، تمثل الإسلامَ
عقيدةً وسلوكاً، وأحمث العربية، ووقف عليها حياته وجهده، وسخر لها
لسانه وقلمه، وأعطى الثقافة العربية واللغة العربية ما لم يعطهما الكثيرون
من المثقفين العرب.
!! مئي! بم
46

الصفحة 46