كتاب سعيد الأفغاني حامل لواء العربية وأستاذ أساتيذتها
الأول: يضئم الحديث عن التجارة عند العرب، وبيوع الجاهلية
وانواعها: من رمي بالحصاة ومنابذة وملامسة ومعاومة ومزابنة ومحاقلة
ومخابرة. . . وغيرها. ويختم هذا الحديث عن موقف الإسلام من هذه
البيوع.
ثم ينتقل إلى الحديث عن ربا الجاهلية، وعن المحفَين والمحزمين
والحمس.
وأما الباب الثافي فيقف المؤلف فيه عند (قريش)، ويتحدث عن
سبب التسمية بقريش، ويفصل الحديث عن ساداتها ووظائفهم
ومكانتهم، وما دار بينهم من أحداث، ثم يتحدث عن قريش عامة وما
عرف به القرشيون من مهارة في التجارة، وما عرفوه في حياتهم من أسفار
وأقوامٍ واختلاطٍ
ثم ينتقل إلى (إيلاف قريش) ومعنى الإيلاف، وما عقدته قريشٌ من
معاهدات تجارية.
وجعل الفِقْرةَ الثالثةَ من هذا الباب لحلف الفضول، ففضَل الحديث
عنه، وعن أسبابه ودواعيه ونتائجه، ورأى فيه محكمةً تجارية، وقوة
تنفيذية للمشكلات التجارية التي نشأت انذاك.
ووصل في الفقرة الرابعة إلى حرب الفجار وأسبابها وأيامها.
وأما الباب الثالث فكان باب أسواق العرب، فصَل الحديثَ فيه عن
نحو عشرين سوقاً من أسواق الجاهلية، وعرض امثلةً وحوادثَ تصوّر
ما كان يجري في تلك الأسواق من منافسات اجتماعية وتجارية وأدبية
ومفاداة أسرى. . .
ثم انتقل إلى الحديث عن الأسواق في الإسلام، فتحدث عن البصرة
حيث سوق المربد، فوصف البصرة ثم تحدث عن سوقها، وما كان فيه من
عادات وإنشاد شعرٍ ومنافرات. .
52