كتاب سعيد الأفغاني حامل لواء العربية وأستاذ أساتيذتها

2 - الإجابة لإيراد ما استدركته عائشة على الصحابة
الطبعة الأولى في المطبعة الهاشمية
358 اهـ/939 ام (1)
1 الإجابة) كتابٌ الفه الإمامُ بدر الدين الزركشي إتوفي 794 هـ)،
صاحب كتاب 1 البرهان في علوم القراَن)، وحققه ووضع مفدمته وتعاليقه
وفهارسه أستاذنا ا لأفغاني.
قال المحقق في مفدمته: " سلختُ سنين من دراسة السيدة عائشة،
كنتُ فيها حِيال معجزةِ لا يجد القلم إلى وصفها سبيلاَ، وأخصُّ ما يبهرك
فيها علم زاخرحمالبحر: بُعدَ اغوار، وتلاطم امواج، وسعة اَفاق، واختلاف
ألوان، فما شئت إذ ذاك من تمكن في فقه او حديث أو تفسير أو علم
بشريعة أو اَداب أو شعر أو أخبار أو أنساب أو مفاخر أو طب أو تاريخ. .
إلا أنت واجدٌ منه ما يروعك عند هذه السيدة، ولن تقضي عجباَ من
اضطلاعها بكل أولئك وهي لا تتجاوز الثامنة عشرة " (2).
وفضَل الحديث بعد ذلك عن موضوع الكتاب ذاكراًالبيعة التي
عاشت فيها السيدة عائشة، واستفت منها علومها ومعارفها، حتى "بنت
مجداَ باذخاً لتاريخ المرأة العلمي في الإسلام ".
وتحدث بعد ذلك عن الإمام الزركشي، وعدَّد اَثاره وعزَف بها،
وذكر نفاسة النسخة الخطية للكتاب، وما قام عليه عمله في تحقيفها، ثم
(1)
(2)
أعيد طبعه في المكتب الإسلامي في بيروت عام 0 39 ا هـ- 0 97 ام.
ا لإجابة، المقدمة، ص 3.
54

الصفحة 54