كتاب سعيد الأفغاني حامل لواء العربية وأستاذ أساتيذتها
3 - الاسلام والمرأة
الطبعة الأولى في المكتبة الهاشمية بدمشق
1364 هـ/ 1945 م (1)
"كان هذا الكتاب في الأصل تمهيداً ومدخلاً لدراسة واسعة عن
السيدة عائشة، ولقد يسر الله إعادة كتابته بعد فقدان الأصل، وهو أساس
وتمهيد لكل دراسة عن المرأة العربية خاصة، والمسلمة عامة " (2).
وقد قال استاذنا الأفغاني ما قال لأنه جعل منهجه في كتابه: "ان
يقرر واقعاً، ويبين عن حق" وقال: "فلا اتكلف اختلاق حسنةٍ ولا محوَ
سيئة، مستنداً إلى ما ثبت لديَّ من حقائق، وسوا! عليّ بعدُ: أنُسِبْتُ إلى
شعوبية ام غلوّ في عروبة، مادمتُ راعياً للعلم أمانتَه بإخلاصٍ، بريئاً
- على قدر طاقتي - من هذه الموجات العصبية الطاغية " 0
"وقد جعلت اعتمادي في هذا البحث على مصدرين اثنين هما:
القراَن الكريم، والحديث الصحيح، ضارباً صفحاً عن قصص وأخبار
مستفيضة في كتب السير والأدب " (3).
ويفصر المؤلف دراستَه للمرأة على عصرها الأول - بين جاهليتها
وإسلامها - وهو للمرأة العربية عصرها الذهبي بلا مراء. إذ فيه رفع
(1)
(2)
(3)
أعيد طبعه في دار الفكر ببيروت.
الإسلام والمرأة، ص 0 1.
المصدر السابق، ص 4.
56