كتاب محمد يوسف موسى الفقيه الفليسوف والمصلح المجدد
والحديث والاثار والاَداب والحكم العربية، أصدق تمثيل، فقد عرض مؤلف
هذا الكتاب للاَداب التي بها يستقيم أمر الدنيا والدين، وللأخلاق والفضائل
التي بها تزكو النفولص وتسعد، وللغاية التي يصج أن تكون الغاية القصوى لكل
اعمالنا، وهو في كل هذا ونحو 5 مما عرض له، يستشهد من كتاب الله بما
يقتضيه، ومن سنة رسوله غ! بما يضاهيه، ويمْبع ذلك بأمثال الحكماء واَداب
البلغإء واقوال الشعراء.
والحكماء الذين يعنيهم هم -إلا في النادر جداَ- حكماء العرب،
وبخاصة المسلمين الذين لم يأخذوا عن الفلاسفة الإغريق.
وفي آخر الخاتمة يقول الدكتور موسى عن دراسته: وهي دراسة على ما
لقيت فيها من جهد، وعلى ما كلفتني من بحث وتنقير لا أعدها بلغت الكمال او
قاربته، والله الها دي إ لى سواء السبيل، بيد 5 الخير، وهو على كل شيء قدير.
4 - تاريخ الأخلاق
136 - يقع هذا الكتاب في طبعته الثالثة سنة 373 ا هـ-1953 م في 0 2 3
صفحة من القطع المتوسط. . مطابع دار الكتاب العربي بمصر. . يقول الدكتور
موسى في مقدمة الطبعة الأولى لهذا الكتاب: "فهذه محاولة لتأريخ الأخلاق
عند الشرقيين وعند اليونان، وعند غير أولثك وهؤلاء من الأمم التي كان لها ذكر
في التاريخ، وأثر في الأخلاق ". ثم يقول: "وقد اعلم - قبل ان أخط كلمة في
هذه المحإولة - ان تأريخ الأخلاق ليس جمعاَ لأقوال فلاسفة الأخلاق في هذا
الموضوع او في ذاك، بل هو ما يعين القارى على تتبع التطور لمسائل العلم
المختلفة، وكيف عالجها الفلاسفة الأخلاقيون، وقد اعلم كذلك ان تاريخ
الأخلاق كتأريخ الفلسفة يشلزم - فضلاً عن بيان اسباب المذاهب والمدارلص-
بيان مبلغ تاثر هذا المذهب او ذاك بما سبقه، ومبلغ اثره فيما بعده، وبعد هذ!
بيان القيمة العلمية التي كانت له بالنسبة للمجموع العام لتاريخ الأخلاق ". .
ومع علمه بما اومأ إليه حول تأريخ الأخلاق يقول: " ولكن إلحاح الأيام
119