كتاب محمد يوسف موسى الفقيه الفليسوف والمصلح المجدد
والفلسفة اليونانية، على اختلاف فيما بينهم في الاعتداد بالدين اكثر ا و
بالفلسفة.
وفي العصر الحديث أفاقت أوروبة من نومها، وأرجعت من جديد للعقل
حريته وسلطانه في البحث، وكان ذلك على ايدي فلاسفة مختلفي النزعات.
43 1 - وللدكتور موسى سوى تلك المؤلفات عدة مقالات في الدراسات
الاخلاورة فقد شثر في (مجلة الأزهر) (1) تحت عنوان (كلمات في الأخلاق)
بعض الأبحاث التي اصبحت جزءاَ من كتاب (فلسفة الأخلاق في الإسلام).
وفي مجلة (الرسالة) نشر عن العلم والأخلاق، وثورة في الأخلاق، وتعد
كل مقالاته التي تعالج مشكلات الأمة دعوة للالتزام بالقيم الأخلاقية الإسلامية،
فهذه القيم هي وحدها سبيل العلاج لكل الأمراض التي تعاني منها الامة.
وفي عدد إبريل (نيسان) سنة 1952 من مجلة (الكتاب)، وهو عدد
خاص بذكرى ابن سينا كتب مقالة عن الأخلاق في فكر هذا الفيلسوف، وقد
ركز فيها على رايه في النفس الإنسانية وقواها وتعريف معنى الخلق، ورايه في
الفضيلة، وأنها وسط بين رذيلتين الإفراط والتفريط، وأخذ عليه انه حخر واسعاَ
حين قصر السعادة على الفلاسفة وحدهم، فهم وحدهم يقدرون على إدراكها
من طريق الفلسفة.
وما كتبه موسى في الدراسات الأخلاقية يعد خطوة رائدة في الدراسات
الفلسفية والاهتمام بها في الأزهر الذي عاش عدة قرون مجافياَ لهذ 5 الدراسات،
بل محرماَ لها، رهي مع هذا تعبر عن منهج علمي، رثقافة اصيلة وعميقة في
الفكر الإسلامي والفكر الغربي مع الأخذ بالموضوعية واحترام كل الاَراء
والتأكيد على ان الأخلاق الإسلامية هي الأصل الذي ئرجع إلِيه رئعول عليه.
(1) انظر المجلد 13.
124