كتاب محمد يوسف موسى الفقيه الفليسوف والمصلح المجدد
ثانياَ: مؤلفات في الفلسفة:
1 - القراَن والفلسفة
4 4 1 - يقع هذا المؤلف في 184 صفحة من القطع الكبير في طبعته الرابعة
الصادرة عن دار المعارف بالقاهرة.
وهذا المؤلف جزء من رسالة الدكتوراه التي نال بها الدكتور موسى
دكتوراه الدولة في الفلسفة بدرجة مشرف جداً من السوربون بجامعة باريس سنة
48 9 1 م وكتب في الأصل بالفرنسية، ثم ترجمه المؤلف إلى العربية.
واختيار الدكتور لموضوع العلاقة بين القرآن والفلسفة كجزء من رسالته
العلمية كان يتغئا عدة أمور، بينها في مقدمة الكتاب أهمها.
1 - ان القراَن كان من اهم العوامل التي دفعت المسلمين إلى التفلسف،
وبيان ما اشتمل عليه من فلسفة في تلك الايات التي تعرضت لأمهات المشاكل
الفلسفية الإلهية والطبيعية والإنسانية.
2 - ان القرآن كان المصدر الأول او الأصيل الذي استوحاه المتكلمون
على اختلاف آرائهم ومذاهبهم.
3 - ان القران كان مع هذا حاجزاَ دون نوع آخر من التفكير، ذلك التفكير
الذي تأثر كثيراَ، او كان عمإده الفلسفة الإغريقية، وذلك بفضل الاَراء الحقة
التي صدع بها، ودلل عليها في كثير من المشاكل التي كان المفكرون والفلاسفة
منها في امر مريج.
4 - بيان ان القراَن من هذا الجانب، وهو جانب مقاومة الفكر الوثني لم
يدرس الدراسة التي يجب ان يقوم بها المتخصصون، ورجال علم الكلام لم
يعرفوا كيف يفيدون منه الفائدة الكاملة من هذا الجانب.
5 - بيان خطا بعض المستشرقين الذين ذهبوا إ لى ان القرآن يتعارض ونظر
العقل الحر، وأنه كان من اهم العوائق التي حالت دون تقدم المسلمين في
الفلسفة.
125