كتاب محمد يوسف موسى الفقيه الفليسوف والمصلح المجدد

نشرها في مجلة الأزهر، المجلد الخامس عثر في عشر مقالات بلغ عدد
صفحاتها: 42 صفحة من القطع الكبير (1).
ومنهج الكتاب يتركب من مدخل وستة أبواب.
180 - وفي المدخل حديث عن موضوع الكتاب، ومناقشة لنظرية
تصنيف العالم إلى أجناس وشعوب مختلفة، وانه من الخطل أن يعمد مؤرخ
الفكر إلى البحث عن مبادئ تقوم على اعتبار الأجناس أموراَ واقعة فعلاً تفصل
بين شعب وآخر في الثقافة والتفكير، وأن الحضارة الأوروبية مدينة للأمم
السامية الكبرى التي قامت في بلاد ما بين النهرين، وكذلك العرب الرحل من
جهة والمصريون من جهة اخرى.
ثم أشار المؤلف في المدخل أيضاً إلى انه هناك وجود شبه عديدة في
نواحي التفكير بين الشرق واليونان، وتجلى ذلك في كثير من العقائد والشعائر
الدينية، ويضاف إلى هذا غزو الإغريق لاَسية الذي ما كان ليتحقق لو لم يمهد له
بوجوه شبه عميفة. .
وتحدث في الباب الأول عن اَسية الغربية، فدرس التاريخ السياسي
والحضاري لكل من الأناضول وسورية وأفروجية، وبني إسرائيل، وفينيقية.
ودور ثقافة هذه الشعوب في الفكر الإغريقي.
181 - وخصق الباب الثاني بالكلام عن مصر، وقال في مستهله: "إنه ليس
من شأننا هنا أن نلخص ولو تلخيصاً موجزاَ تاريخ مصر القديمة، ولكن يجب
علينا أن نبين مظاهره وتطوراته التي اثرت في تكون الفكر الإغريقي ".
(1)
جاء في ثبت مؤلفات الدكتور موسى أن هذا الكتاب طبعته دار المعارت بالفاهرة
سنة 1946 م، وقد بحثت عنه في هذه الدار وفي المكتبات العامة فلم أعئر
عليه، ومن ثم اكتفيت في التعريف به بما نشر بمجلة الأزهر، وهو يبلغ 2 4
صفحة من القطع الكبير.
154

الصفحة 154