كتاب محمد يوسف موسى الفقيه الفليسوف والمصلح المجدد

في المقدمة اشار المؤلف إلى اشتداد الاهتمام بالففه الإسلامي والعناية
بدراسته في الأوساط الجامعية، كما قويت الدعوة إلى أن تقوم النهضة في العالم
الإسلامي على اسس قوية من الفقه الإسلامي، وبخاصة فقه كتاب الله المحكم
وسنة رسوله الصحيحة، ثم ذكر انه لا سبيل لذلك إلا بدراسة هذا الفقه دراسهَ
علمية على اسس سليمة، ومن هذ 5 الأسس كتابة المداخل او المقدمات التي
تعزَف بموضوع العلم واصوله، وان بين العلماء اختلافاً في طريقة إعداد هذه
المداخل، ومتى يبدا الطالب دراستها، ويعقب على هذا بالحديث المجمل عن
اهم سمات الخطة المثلى لدراسة الفقه، وهي أن تكون للبادئين يسيرة، ثم
يدرس بعد ذلك دراسة تفصيلية عميقة، بعد الإحاطة بالففه، ودراسته دراسة
وافية شاملة لكل اقسامه وفروعه وابوابه.
192 - وفي القسم الأول تحدث عن نظرية الفقه الإسلامي وذلك في
اربعة فصول.
ا -التعريف بالفقه الإسلامي.
2 - أهم المذاهب الفقهية وخصائص كل ممنها.
3 - اصول الفقه او مصادره.
4 - مستقبل الفقه الإسلامي.
واحتل هذا القسم من الكتاب: 6 0 2 صفحة.
وفي القسم الثاني درس نظام المعاملات في الفقه الإسلامي، وذلك في
ثلاثة فصول.
ا -الحق وصاحبه.
2 - المال والمالك.
3 - العقد وقواعده العامة.
وهذه الفصول الثلاثة تتناول الإطار العام لنظام المعاملات المالية
بصورها المختلفة.
162

الصفحة 162