كتاب محمد يوسف موسى الفقيه الفليسوف والمصلح المجدد

والطاقة محدودة، فنسأل الله تعالى أن يمدنا دائماَ بعونه وتوفيقه ليظهر البحث
كله كاملاَ بالقدر الذي يستطيعه جهدنا المتواضع المحدود 0 وذلك في العام
الاَتي بمشيثته وفضله تعالى.
3 - الأموال ونظرية العقد في الفقه الإسلامي
مع مدخل لدراسة الفقه وفلسفته
196 - تبلغ صفحات هذا الكتاب في طبعة دار الفكر العربي بالقاهرة سنة
1987 م: 554 من القطع الكبير.
ومنهج الكتاب يتهكون من مقدمة وثلاثة أقسام وخاتمة.
تحدث في المقدمة عن أهمية التراث الفقهي، وجدوى الدراسة المقارنة
لهذا التراث، وكذلك أهمية كتابة مدخل للفقه الإسلامي، وما يجب على
الفقهإء في العصر الحاضر قِبَل اَراء الفقهإء القدامى، ثم قال في ختام المقدمة:
هذا عمل يعتبر باكورة لي في هذه الناحية من نواحي الدرس والمعرفة بعد
أن قضيت عمراَ طويلاَ في دراسة التاريخ والعلوم الفلسفية، وفي تطبيق الفقه
عملياَ في المحاماة، ولهذا أعتذر عما قد يكون فيه من نقص بما قال العماد
الأصفهاني (1).
فهذا الكتاب أول مؤلف فقهي كتبه الدكتور بعد انتقاله إلى الجامعة.
197 - وخمن القسم الأول بكتابة مدخل لدرإسة الفقه وفلسفته، وما
سطره في هذا المدخل لا يختلف إختلافاَ جوهرياَ عما كتبه في كتاب (الفقه
الإسلامي مدخل لدراسته ونظام المعاملات فيه) فلا مسؤغ لتكرار الحديث
عنه.
أما القسم الثاني فقد درس فيه الأموال، واستهله بتعريف المال وبيإن
أقسامه، ثم عرف الملك وأقسامه، وفصل القول في حقوق الارتفاق، وانتهى
(1) انظر سابقاَ فقرة: 135.
165

الصفحة 165