كتاب محمد يوسف موسى الفقيه الفليسوف والمصلح المجدد
- ولكل عقد في الإسلام اَثار تترتب عليه، ومن ثم كان الفصل الثالث
للحديث عن آثار عقد الزواج، وذلك من خلال مبحثين: تناول المبحث الأول
ثبوت الزوجية، ودرس المبحث الثافي حقوق الزوجية.
5 0 2 - وعقد القسم الثافي لأحكام فرق الزواج، أو لإنتهاء عقد الزواج
وهذا الفسم مركب من خمسة فصول، أجمل في الفصل الأول أنواع الفُرق في
أربع: ا - ما يكون طلاتاَ بغير القضاء 0 2 - ما يكون طلاتاَ من القاضي. 3 - ما
يكون فسخاَ بغير القضاء 0 4 - ما يكون فسخاَ من القاضي.
وفي الفصل الئافي تحدث عن الطلاق، من خلال خمسة مباحث، عرف
في المبحث الأول الطلاق وركنه وحكمة تشريعه، ولماذا استقل به الزواج ولى
شرع إلى ثلاث، وبثن في المبحث الثاني شروط من يطلق ومن يقع عليها
الطلاق، وعدد الطلقات والإشهاد على الطلاق، ودرس صيغ الطلاق في
المبحث الثالث مع بيان الحكم لكل منها.
وتناول انواع الطلاق من حيث الرجعة والبينونة الصغرى والكبرى في
المبحث الرابع، وخمق المبحث الخامس ببعض الحالات النادرة مثل تفويض
الطلاق إلى الزوجة، وطلاق المريض مرض الموت.
6 0 2 - وفي الفصل الثالث تحدث عن الخُلع والإيلاء واللعان، وذكر انها
وسائل لإنهاء عقد الزواج من قبل الزوج، فدرس كلاَ منها من حيث التعريف
والأركان والشروط والأحكام.
وعقد الفصل الرابع لإنهاء عقد الزواج بحكم القضاء، كالتطليق لعدم
الإنفاق أو للعيب، أو للضرر، ولهذا عدة حالات، كالإيذاء بالقول أو الفعل،
والغَيبة والحبس.
وأما الفصل الخام! فقد بئن فيه المؤلف أحكام العدة من حيث التعريف
وحكمة التشريع، وأنواعها ومقاديرها وتحولها، وبدء احتسابها، ومعرفة
انقضائها، وأحكامها.
172