كتاب محمد يوسف موسى الفقيه الفليسوف والمصلح المجدد

الإسلامي يتطور في محيط الكتاب والسنة، وإلى ضرورة إنشاء (مجمع الفقه
الإسلامي) ليقوم بهذا العمل الذي لابد منه لنهضة الفقه وجعله حقاً صالحاً لكل
زمان ومكان.
وتميزت الدراسة الفقهيهة في كل صورها وموضوعاتها بعقلية ناضجة
وأفق واسع وتقدير لمكانة التطور والمرونة في الشريعة الغراء دون المساس
بنص قطعي في ثبوته ودلالته، وقد أومأت في الحديث عن المنهج والتجديد
الفقهي إلى بعض خصائص الدراسة الفقهيهة للدكتور موسى (1).
رابعاً: مؤلفات إسلامية عامة:
17 2 - للدكتور موسى فضلاً عن تلك المؤلفات المتخصصة في الأخلاق
والفلسفة والشريعة مؤلفات إسلامية عامة، تتحدث عن الإسلام وصلاحية
تشريعا ته للتطبيق الدائم، ووجوب الالتزام بكل هذه التشريعات، وأن مشكلات
الأمة على اختلافها لا علاج لها بغير هذا الدين، وبعض هذه المؤلفات جاءت
تعريفاً ببعض أعلام الفكر الإسلامي، ومنها ما اشتمل على بعض الفتاوى،
وأشاد بطائفة من كتب التراث التي لها دورها في النهضة الثقافية والحضارية
للأمة وفيما يلي تعريف بهذه المؤلفات:
1 - الاسلام وحاجة ا ا"نسانية اليه
218 - تبلغ صفحات هذا الكتاب في طبعته الثانية التي نشرتها الشركة
العربية للطباعة والنشر بالقاهرة سنة: 1 96 1 م: 288 صفحة من القطع الكبير.
وترجع قصة تأليف هذا الكتاب إلى أن المؤلف بعد سفره إلى فرنسة سنة؟
5 94 1 م للتخصص في الفلسفة الإسلامية شعر بالحاجة الملحة إ لى إعداد كتاب
عن الإسلام يتناوله من كل نواحيه، ويترجم إلى اللغات العالمية، ليكون وسيلة
فغالة لتعريف الغربيين با لإسلام.
(1) انطر صابقاَ فقرة 93، 1 13.
179

الصفحة 179