كتاب محمد يوسف موسى الفقيه الفليسوف والمصلح المجدد
ولخصت الخاتمة أهم ما اشتمل عليه الكتاب من قضايا، وأكدت على ما
يجب نحو الإسلام من فهم صحيج له، وتبليغ لأحكامه بشتى اللغات للعالم
قاطبة.
0 2 2 - ويتحدث عن هذا الكتاب وقيمته العلمية الشيخ أبو الحسن الندوي
في مقدمته للكتاب فيقول: "صدر أخيراً كتاب (الإسلام وحاجة الإنسانية إليه)
لصديقنا الفاضل المحقق الأستاذ الدكتور محمد يوسف موسى، وهو أفضل
كتاب وقع عليه نظري في هذا الموضوع، وهو كتاب يجمع بين علم الكلام
والتاريخ والعقيده والشريعة والدعوة والعقل والعاطفة.
وأفضل ما يتم به هذا الكتاب من بين كتب هذا الموضوع الشجاعة
والصراحة، والإيمان العميق بأن الإسلام هو الدين الخالد، الذي يصلح لكل
عصر ومصر، وأنه حاجة الإنسانية في كل زمان ومكان، مع الاستقلال الفكري
في البحوث التي يشتمل عليها هذا الكتاب القيم. وفي هذا الكتاب من
الدراسات والمعلرمات التي هي عصارة المطالعة والتفكير ما يحتاج إليه ويفيد
منه العلماء والأساتذة ".
ويستطرد الشيخ الندوي فيقول: "ومن أفضل ابواب هذا الكتاب وأقسامه
هو القسم الرابع (الشريعة الإسلامية) الذي يكاد يشغل نصف الكتاب، واعتقد
أنه لا يستغني عن مطالعته كبار العلماء، ومن أجمل أجزائه خصائص التشريع
الإسلامي وأسسه العامة.
واعجبني في هذا الكتاب إيمان المؤلف، وإفاضته في الحديث عن
الاَخرة، وفي ذكر الجنة ونعيمها، وهو موضوع يَرُوغ منه كثير من الكتاب
العصريين، وكثير من العلماء الناشئين، ويطوونه طياَ لما فيه من الغرابة والبعد
عن المحسوسات وعن روح العصر، وهو مقياس لإيمان الكتاب والباحثين
وشجاعتهم ".
وقد تحدث عن الكتاب وأثنى عليهه ثناءَ مستطاباًالشيخ محمد الغزالي-
181