كتاب محمد يوسف موسى الفقيه الفليسوف والمصلح المجدد
62 - هذا ما جاء في كلمة الدكتور موسى من اقتراحات لإصلاح الأزهر،
ويضاف إليها ما جاء في مقالته: (تفريط) من وجوب ان يكون للكليات الازهرية
(اتحاد) كاتحاد الكليات في الجامعة، فهذا إلاتحاد يصبح وسيط خير بين
الطلاب والمشيخة، ووسيلة يمرن بها الطلاب على المشاركة في إدارة شؤونهم
وعلى المسؤولية والاضطلاع بها.
والدكتور موسى مع تقديم هذا الاقتراح تساءل: كيف السبيل إلى تكوين
الاتحاد الطلابي، ومن بيدهم الأمر في الأزهر يظنون كل صيحة عليهم، ويرون
في هذا الاتحاد بدء ثورة وانقلاب ضدهم؟!.
ويقترح لمنع الاضطراب في إدارة شؤون الأزهر إنثهماء مكتب فني
بالمشيخة يكون لأعضإلْه من الثقافة والكفاية والروح الأزهرية، والحب
للصالح العام ما يجعلهم أهلأ بحق لاقترإح المشروعات التي تفيد الأزهر،
ولبحث ما يحال إليهم من مشاكل، ولتقديم المشورة الطيبة فيما يجذ من ا مور.
ويرى ان هؤلاء الذين أتيج لهم أن يجمعوا في ثقافتهم بين ثقافة الشردتى
وثقافة الغرب أجدر من سواهم بقيادة هذا المكتب الفني، فخبرتهم العملية
تمنحهم القدرة على تقديم المقترحات المفيدة والاَراء النافعة، بيد أنه يعقب
على هذا كما اومأب من قبلُ بأن المشيخة لم تحب ولا تحب أن تسند لهؤلاء
مهمة التوجيه الصحيج في المعاهد والكليات. .!
63 - ولأن الدكتور موسى ظل على ولائه وحبه للأزهر وتفكير 5 الدائم في
إصلاحه حتى بعد ان يئس من القائمين عليه في الاستجابة لما كان ينادي به،
ويدعو إليه، وآثر الانتقال إلى الجامعة، فمرد هذا إلى إيمانه الرإسخ بأن هذا
اصبحت مما لا سبيل إلى المحافظة عليه، واولى بها أن تزول، ويحل محلها
الإيمان والإسلام بمعناهما الصحيحين بدل أن يغتصب مكانها الإلحاد
والانحلال، وقد أبدع حضرة الكاتب في بيانه، فنعجب به ونشكر 5 عليه ونبثر5
بأن اولي الأمر يعملون جاهدين على تحقيق هذه ا لأماني النبيلة لما.