كتاب محمد يوسف موسى الفقيه الفليسوف والمصلح المجدد
1 - تحديد الغرض من دراسة الفقه.
2 - نشر مصادر الفقه في مؤلفاته الأصيلة.
3 - الدراسة المقارنة.
4 - التخصص العلمي في فروع الفقه.
5 - اقتفاء منهج الصحابة والتابعين وأئمة المذاهب في الاجتهاد.
6 - تقنين الفقه.
7 - فتج باب الاجتهاد للقادر عليه.
0 8 - إن تحديد الغرض من دراسة علم من العلوم يوضمج مدى الحاجة إلى
هذا العلم، واهميته في حياة الإنسان، وعلم الفقه تنحصر مهمته في بيان أحكام
الشريعة في أفعال العباد، وفي اتخاذ القوانين التي تحكم كل تصرفات الناس،
والتي تستمد من كتاب الله وسنة رسوله ع! ي!، ومن ثم كانت له أهميته البالغة،
ورسالته المقدسة، وهذا يفرض أن تكون دراسته في الأزهر وفي غيره من
المعاهد الدينية في الاقطار الإسلامية قائمة على وجه يؤدي لتحقيق الغرض من
هذه الدراسة، أي أن يكون التشريع الإسلامي هو القانون الذي تحكم به الأمة
الإسلامية في مصر وغيرها.
أما أن نجري في دراستنا للفقه في الأزهر وغيره من المعاهد الدينية على
طريقة لا يمكن أن تؤدي لما ندعو إليه، ثم نلهج في كل مناسبة بالمطالبة بتطبيق
الشريعة الإسلامية، فذلك صنيعٌ لا يليق بالمصلحين الجادين في طلب
الإصلاح، ذلك بأن العقل والمنطق السليم يقتضيان على من يريد الإصلاح حقاَ
أن يحدد الغاية التي يريد، وأن يرسم لها الوسائل والطرق ا لتي تؤدي إ ليها.
إن تحديد الغاية من الدراسة يحمل الدارس على أن تكون لدراسته جدوى
عملية، وأن يحرص على تحقيق هذ 5 الجدوى، ودارس الفقه أولى من غيره من
الدارسين لشتى العلوم بفقه الغاية من دراسته، والسعي لبلوغها.
68