6 - طوقان. . شا عر فلسطين
حياته وشعره
إصدار دار ا لفكر ا لعربي - القاهرة،
955 ام.
أهدى د. المحاسني كتابه عن (إبراهيم طوقان) شاعر الوطن المغصوب
فلسطين إلى شقيفة الشاعر الشاعرة الكبيرة فدوى طوقان التي عبرت أيضاَ
بشعرها الموهوب عن جراح فلسطين في نكبتها، وكانت النغم الحزين والشعلة
الباقية بعد أخيه! إبراهيم.
استهل دراسته عن الشاعر بمقدمة تحذَث فيها عن الشعر المعاصر
وأغراضه، وعن ظروف تأليفه لهذا الكتاب، فقد وجد أن طوقان من أفذاذ
شعرائنا المعاصرين، وتاق إلى الحديث عن حياته وشعر 5 في كتاب، وتمكن من
الحصول على بعض الأوراق التي زودته بها الشاعرة فدوى طوقان من تراث
أخيه!، فحمل المحاسني الأوراق إلى مصر، التي حن إليها إبراهيم طوقان في
حياته، وصدر الكتاب في مصر البلد الذي تربطه بفلسطين مع الشعوب العربية
رابطة الإخاء والجوار والنضال لاستعادة الوطن المغصوب، وما كان شعر
إبراهيم إ لا من لحم هذا الوطن ودمه.
وفي الفصل الأول يتحدث عن حياة الشاعر، مولده وموطنه نابلس،
وتَعلُق إ براهيم الفتى بالشعر والزجل في حداثته، وولعه بالقرآن الكريم، وإفادته
من بلاغته وبيانه حين انتقل إلى الدراسة الثانوية والجامعية سنة (923 1 م). وقد
درس في الجامعة الأمريكية في بيروت بعد ذلك، وأولع بنظم الشعر، ورغم
ضعف إبراهيم ومعاناته من مرض مزمن، فقد كانت نفسه تتفتح للشعر، ويقدح
80