كتاب ناصر الدين الأسد العالم المفكر والأديب الشاعر
تكون " أول شعر قيل في العرب " لاكتمال بنائها وسلاسة لغتها، ولا بدَ أن تكون
قد سبقتها مراحل من التطور الشعري " (1).
ثم يتبع ذلك بقوله:
" ولا ريب في أن كل ما تقدَم إنما هو اجتهادات وافتراضات، قامت على
بعضها شواهد عقلية أو نقلية، سندت تلك الافتراضات وقؤَتها، وإن لم تَرْقَ
هذه الشواهد لتصبح أدلة قاطعة، وقد كرّرت هذ 5 المعاني مراراً بألفاظ وعبارات
مختلفة، لأنفي ما قد يتبادر إلى الذهن من التسليم المطلق، بصحة كل ما ناقشته
وأوردته في هذه الفصول، وإنما سُقته ليكون موضع تدئرٍ ومناقشة، فلا يُنْفَى
ويُرْفَض بغير دليل، ولا مييمبت ويقبل بغير دليل، فإنْ عز الدليل اليقيني في
الحإلتين - وهو عزيز حقاً - فلا أقل من الاعتماد على مجموعة من المحاكمات
العقلية، والنصوص النقلية التي يُستأنس بها للوصول إلى ترجيج يفيء إليه
الدارس، وإن لم يطمئن كل الاطمئنان " (2).
(1)
(2)
ص ا 1 1.
ص 12 1.
! *كم
101