كتاب ناصر الدين الأسد العالم المفكر والأديب الشاعر
ويكون هذا التحريف أو التغيير في الأصوات وحركات الحروف، كقولهم:
عَنْدَك، بفتح العين.
والنوع الثاني: ما يجري على ألسنة العافة، ولا تجري به ألسنة الخاصة
ولا أقلامهم، مع أنه من الفصيح الذي انقطع استعماله عند الخاصة في الكتابة،
وبقي دارجاَ على ألسنة العامة، حتى نُسيت نسبته إلى الفصيح، وظُنَ انه من
العامي الذي يربأ الخاصة عن استعماله في شعرهم ونثرهم. كلفظة (قُرْنة)
المستعملة في بلاد الشام وبعض بلاد مصر بمعنى: الزاوية، أو الركن، أو ملتقى
جدارَيْن في الحجرة، أو ملتقى شارعين.
وعرض لجهود أربعة علماء في العامي الفصيح، وهم: أحمد رضا
العاملي، والدكتور أحمد عيسى، وشفيق جبري، والدكتور عبد الملك
مرتضاض. وأ ثنى على جهود شفيق جبري، ورأى أنه أكثرهم دقةً وتحزياَ.
ثم عقد دراسة لكتاب (جمهرة اللغة) لابن دريد، أوضح فيها أن الكتاب
نال حظاً وافراً من الشهرة عند الفدماء، واعتمد عليه اصحاب المعاجم وعلماء
اللغة، ونقلوا عنه.
وختم الكتاب ببحثه (مسائل في العربية وتعفمها) عرض فيه لأهباب
ضعف تعفم اللغة العربية، ورأى من اسبابها أساليب تدريس اللغة العربية،
واتخذ من النحو مدخلاً إلى الحديث.
!!!!
103