كتاب ناصر الدين الأسد العالم المفكر والأديب الشاعر

فإمَا حياةٌ تسزُ الصديق وإمَا ممات يَغيظ العِدى
وبالحديث عن هذا الشاعر، ختم حديثه عن الشعراء الذين توفوا قبل سنة
0 195 م. لينتقل للحديث في طائفة من الشعراء الأحياء - إئان تأليف الكتاب -
الذين نشروا مجموعات من شعرهم قبل نكبة فلسطين 948 1 م، ويقول الدكتور
ناصر الدين الأسد:
"والتعزُض للأدباء المعاصرين عامة، بالبحث والتحصيل والنقد - أمر
تقف دونه عقبات كثيرة حتى قيل: (المعاصرة حرمان). وتشتذُ هذ 5 العَقَبات
وتتكائر، حين يكون الأديب المعاصر لا يزال حياَ ماضياَ في نتاجه، فالحكم
عليه فى هذ 5 الحالة، إنما هو مقصور على مرحلة بعينها من مراحل تكؤُنه الفني،
ولا يتأتى الحكم العام الشامل إلآَ بعد أن يكون الأديب قد استنفذ طإقته، وافرغ
وِعاء5، واعطانا كل ما يستطيع أن يجود به.
ومن أجل هذا تجئبتْ الدراساتُ العلميةُ الأدباءَ المعاصرين، والأحياء
منهم خاصة، فلا تتخذ منهم موضوعاَ للبحث التحليلي المفصل، بل تكتفي
- حين تضطر إلى تناولهم -بالعرض والتعريف " (1).
وقد طبق قوله هذا في دراسته للشعراء الأحياء ص 372 حتى نهاية ا لكتاب،
فابتدأ القول في شعر الشاعر الأردني حسني فريز (7 0 9 1 - 0 9 9 1 م) وخصائصه،
واوضح انه في الفاظه واسلوبه وفي صور 5 ومعانيه يمتج من ذات نفسه في اصالة
وصدق، ولا يستعير ممن سبقه بعض الصور والتعبيرات 0
ثم تكلم في الشاعرِحسن البَحيري (1919 - 998 ام)، متناولاً شعر5
دون سيرته، وذكر انه ذو نسْجٍ متين محكم، واُسلوبٍ مُشرقٍ سَلِسٍ، والفاظٍ
زاهية بظلالها هايحاءاتها الشعرية، قد تأثر بالفدماء والعصريين.
ثم عرض لشعر بعض الشعراء كحسني زيد الكيلاني ص 390 - 398؟
(1) ص 0371
114

الصفحة 114