كتاب ناصر الدين الأسد العالم المفكر والأديب الشاعر

وأما القسم الثاني من الكتاب - وهو في ثلاثة فصول - فقد أداره على كُتبه
فعرضها كتاباً كتاباً، وحفَلها ونقدها، ثم ذثل الكتاب بملاحق رأى أنها تكمل
فائدته.
لقد أحسن المؤلف في التعريف بهذا المؤزخ، على نحوٍ يشجَع على
الرجوع إلى كتبه، ويبعث الأمل على طبع الباقي من مؤلفاته0
كم!!
123

الصفحة 123