كتاب ناصر الدين الأسد العالم المفكر والأديب الشاعر
8 - تصورإت اسلامية
في التعليم الجامعي والبحث إلعلمي
روائع مجدلاوي - عفان 16 4 ا هـ- 996 ام،
32 اصفحة 7 اك! 24 صم.
كتابه هذا ثمرة جهد عملي ونظري في مجال التعليم عامةَ، والتعليم
العالي خاصة، قدَم فيه تصوراَ واضحاَ لما يمكن أن يكون عليه منهج التعليم
الجامعي لدولة عربية مسلمة تمتع بارث حضاري عظيم، وتتطلع إلى مستقبل
علمي متقدم.
وتدور أفكار الكتاب على مسالتين رئيسيتين: الأولى تكامل المعرفة في
علوم الدين والدنيا، وتداخلها في الطالب الواحد، فالإسلام لا يفرَق بين م! هو
ديني وم! هو دنيوي في مجال المعرفة. والأخرى وصل الطلبة بمصادر المعرفة
العصرية والدينية م! أمكن ذلك، ولي! الافتصار على إعطائهم مجزَد نتائج هذه
المعرفة، لأنهم باتصالهم بمصادر المعرفة، يستطيعون فهم أسرارها ويتمكنون
من تطويرها (1).
تضم فصوله الخمسة حصيلة تجارب وخبرات للمؤلّف في مجال
الجامعات والبحث العلمي، تجفعت خلال مدىَ يزيد على الثلاثين عامإَ، ونشر
بعضها في اعمال المجامع العلمية، أو في مجلات طَلبَتْ نشرها، ثم راى
المؤثف ان النشر المتفرق لتلك الفصول، لا يحقق لها تسلسل الموضوع
ووحدته، كما يحققها جمعها بين دفتي كتاب واحد. فكان هذا الكتاب الذي
أمل المؤلف ان يكون سبباَ لتبادل الاراء بين اهل الخبرة والتجربة في موضوع
(1) سفر في المدى، ص 4 2 1 - 5 2 1.
124