كتاب ناصر الدين الأسد العالم المفكر والأديب الشاعر
5 - تقصي الوثائق - باللغات المختلفة - التي لا تزال في خزائن الكتب
ودور المحفوظات الأوروبية، ولاسثما الإسبانية والبرتغالية والإيطالية،
ودراسة ما تتضمنه من معلومات تكشف التأثير الحضاري العلمي الإسلامي،
والعلاقة بين العلماء والرخالة والملأَحين والمكتشفين الأوروبيين، وبين
المسلمين وكتبهم وخرائطهم وآلاتهم وادلأَئهم. وبذلك نستطيع أن نصل بين
الحلقات الجزثية المبعثرة، لتصبح سلسلة متكاملة محكمة، مترابطة الحلقات،
تؤكف تاريخ العلم الذي ينزل فيه المسلمون منزلتهم الصحيحة دون ادَعا؟ لما
ليس لهم، ودون تجاهلٍ لما هو من حفهم.
الفصل الخامس: الجامعة والبحث العلمي والتنمية. تحدَث فيه عن
أهمية البحث العلمي والتنمية وارتباطهما بالجامعة، فالجامعة لا تستطيع
مواجهة قضايا المجتمع والتنمية، والمشكلات الاقتصادية وتقديم الحلول لها
بغير البحث العلمي، ولا يمكن (زرع) التكنولوجية أو (استنباتها) في بلد - كما
يقول المؤلَف - ثم تنميتها وتطويرها إلأَ بالبحث العلمي المتقدم، في مختلف
مجالات العلوم الأساسية. ولا بأس من البدء من نقطة متقدمة باستيراد
التكنولوجيا على أساسين:
الأول: دراسة النماذج الصناعية المستوردة بعد تفكيكها قطعة قطعة،
لىجراء الاختبارات عليها لمعرفة اسرارها، والتمكُن من إعادة صناعتها محلياً
بالتدريج مع تطويرها.
الآخر: الاستكثار من إ يفاد الباحثين والمهندسين والأ طباء، والكيماويين
والفيزيقيين وعلماء الإلكترونيات وغيرهم، لزيارة مراكز البحث والمعاهد
العلمية والجامعات والمصانع في الغرب واليابان، والتعزُف إلى التطورات
المتلاحقة في الوسائل العلمية والتكنولوجية، والاطلاع على المناهج والأفكار
الجديدة، ومعاينة النماذج الصناعية الحديثة، وربما كان من الواجب ان يعمل
هؤلاء في تلك الجامعات والمراكز والمصانع مُدداً كافية.
140