كتاب ناصر الدين الأسد العالم المفكر والأديب الشاعر

الفصل الثاني
تعريف بمؤلفاته

1 - القِيَانُ والغِنَاءُ في العصر الجاهلي
دار الجيل - بيروت 988 1 م، 1 1 3 ص 7 1 * 4 2 سم
هذا الكتاب في الأصل اطروحة (ماجستير) تقذَم به إلى جامعة القاهرة
عام 1 95 1 م، وهو اوفى كتاب في موضوعه.
والعصر الجاهلي كما يقول المؤثف: "وجدته لا يزال على العهد به:
مغلقة جوانبُه، وعرة سبُلُهُ، عسيرأ مرتقاه، حتى تهئبه جمهرة الدارسين
والباحثين، فلم يكد يطرق ابوابه منهم سوى نفرِ قليل، بل أقل من القليل. . .
ومن اجل هذا كان كل بحثِ عن العصر الجاهلي - إذا اجتمعت له وَفْرَة
المادة وسلامة المنهج - مشاركة واجبة تفرضها طبيعة حياتنا اليوم، في تطالعها
المُلخ إلى المعرفة، ولاسئما معرفة حقيقة قومنا في أمسهم، وتتثعهم في
تاريخهم - منذ أن كان لهم تاريخ - تتئعأ نتلفَس به نفوسنا، ونتقزَى منه كياننا،
وندرك فيه مقوماتنا، فنستطيع بهذه المعرفة ان نشق حاضرنا إلى غدنا، على
هدى وبصيرة، وفي ثقة وإيمان! (1).
وائبع في هذا البحث ثلاث سُبُلِ، ليُلزم نفسه حدود المنهج العلمي:
أُولاها: الجمع المستقصي لمادة البحث ونصوصه.
(1) ص 6.
63

الصفحة 63