كتاب ناصر الدين الأسد العالم المفكر والأديب الشاعر
2 - مصادر الشعر ا لجا هلي
وقيمتها ا لتاريخية
دار الجيل - بيروت (طبعة مصورة عن طبعة دار
المعارف بالقاهرة 956 ام)، 717 ص 17 * 4 2 سم
مع المقدمة وفهرس الموضوعات 6 1 ص.
هذا الكتاب في الأصل بحث نإلط به مؤئفه درجة الدكتوراه في الاَداب من
جامعة القاهرة بتقدير ممتاز سنة 955 1 م.
وهو كتاب لا يستغني عنه دارس العصر الجاهلي، ظلَّ مهوى الدارسين،
ومعتمد الباحثين منذ أن أخرجه إلى القارئ العربي. أجمع الباحثون والنقاد على
اصالته وريإدته في بإبه، وكان رقم (1) في مكتبة الدراسات الأدبية التي
أصدرتها دار المعارف بإلقاهرة.
ويعدُ من أهم الكتب التي تعرَّضت للشعر الجاهلي وأخطرها، ونقض
الاراء التي شككت فيه، ور؟ غير مباشر على الدكتور طه حسين في كتابه (في
الشعر الجاهلي)، بل يراه كثير من النقاد قد كئل طه حسين (علمياً) ويرون أ ن
مؤئفه توزَع عن تكبيله (دينياً)، ولا عجب في ذلك، فقد وقف هذا الكتاب من
بين الكتب التي ردَت على طه حسين ظاهرة متميزة من بين هذه الكتب: منهجاً
ودقة وامشقصاءً. اما الكتب الأخرى فغلب على كثير من مؤلفيها الانفعالط.
وهو من قبلُ ومن بعدُ، دراسة أدبية في صميمها، إلأَ أن قيمته للمؤزخ لا
تقلّ عن قيمته للأدب، لأن الشعر الجاهلي أوثق مراجعنا عن تإريخ الجاهليين
ونظام حياتهم وحضارتهم، ومعرفة العصر الجاهلي ضرورية لمعرفة تطور
الشعر في العصور اللاحقة وما واكبه من تجديد.
71