كتاب ناصر الدين الأسد العالم المفكر والأديب الشاعر

3 - نشاة الشعر الجاهلي وتطور 5
(دراسة في المنهج (
محاولة أولى
المؤسسة العربية للدراسات والنشر - بيروت
999 ام، 13 ا صفحة، 7 ا ك! 24 سم.
اختار المؤكف في هذا الكتاب موضوعاً تعذَدت الإشارات إليه في اكثر ما
كُتب في الشعر الجاهلي، وقد ظل متردداً في نشر فصول الكتاب، شاكَاً في
قيمتها، وفي ما تضيفه إلى البحث الجادَ في هذا الموضوع، إلى أن غلب الإفدامُ
الترذُدَ، وزاد شيء من اليقين على الشأ، فدفع بها إلى المطبعة، عسى أن تثير
من النقاش ما يعود على الكتاب بالفائدة، فيصحح ما فيه من خطأ ويستدرك ما
فيه من نقص.
حوى الكتاب ثمانية فصول؟ الفصل الأول: مقدمتان. استهلَ المفدمة
الأولى بقوله: "نُضطَر أحياناً في البحث العلمي - وخاصة في مقدماته - إلى أ ن
نذكر أموراً هي من الأحكام المسالم بصحتها دون الحاجة إلى إقامة البرهان
عليها، لأنها من البديهيات أو مما يجري مجراها" (1).
وذكر من هذه المسالمات او البديهيات (الجاهلية) (2) السابقة للإسلام،
وأوضح انها لم تكن بداية الزمن العربي، فقد سبقتها جاهلية او جاهليات
قديمة، سمَاها القراَن الكريم (الجاهلية الأولى) غير انه ليس بين أيدينا تحديد
علمي لزمن تلك الجاهلية أو الجاهليات، وخَلُص إلى أنها ليست الفرون القليلة
(1)
(2)
ص 13.
يرى أستاذنا ناصر الدين الأسد أن أُمُية العرب لا يُقصد بها الجهل بالكتابة، بل
تعني الأمية الدينية، أي أنهم لي! لهم كتاب.

الصفحة 94