كتاب عبد الله التليدي العلامة المربي والمحدث الأثري
وليته يذكر الحديث بسنده حتى يقف عليه مَنْ لم يقف على مثله في
امّهات الكتب واصول الإسلام، فأنت مجبورٌ للأخذ عنه وقبول ما يقوله
لك، لأنه عن مدرسة أهل البيت ينافح وأنت من العامة.
واضحك لمثل هذا الباطل يروى في كتابه:
الجويني بسنده قال: سمعتُ رسول اللّه ع! ي! يقول: "أنا وعليّ
والحسن والحسين وتسعة من ولد الحسين مطهَّرون معصومون ".
علينا إذن قبول مثل هذه الرواية المرجع في عقيدة الإمامية الاثني
عشرية، وليس لنا أن نسأل عن سندها كيف هو؟ وعمن يروي الجويني هذا
الحديث؟ ومن هم باقي رجال السند؟ وكيف هي سيرتهم. . . إلى آخر
أسئلة كل محدِّث محقّق.
على أنّ هذا الأثر ظاهر الوضع والاختلاق تفوح منه روائح الرفض
الممقوت لمن له مسكة عقل وأدنى تمييز.
وهذا لا يطعن في عدالة الجويني وأمثاله، ممن يوردون أحاديث
بأسانيدهم دون أن يبيّنوا للناس درجة الحديث كما هو صنيع عدد كبير من
ائمة الحديث من أهل السنّة.
وشيخنا اليوم في إطار الإعداد لردّ مطوَّل على المدعو مرتضى
العسكري، سيبين فيه إن شاء اللّه التلفيق التاريخي للوقائع الذي امتاز به
هذا الشيعي الرافضيّ الضالّ.
8 - فضائل ا لصحابة والدفاع عن كرامتهم وبيان خطر مبغضيهم
والطاعنين فيهم:
مجلّد متوسط، طُبع بدار ابن حزم ببيروت عام 0 2 4 ا هـ.
109