كتاب عبد الله التليدي العلامة المربي والمحدث الأثري
ووصولأ إلى الحج والعمرة، كملخص عملي للتطبيق.
وكان اسم الكتاب في البداية: (المنتخب من كلام سيد العجم
والعرب).
3 - اتمام المئة بشرح منهاج الجنًة في فقه السئة:
مجفد، طُبع بدار البشائر ا لإسلامية ببيروت عام 0 2 4 ا هـ.
قال شيخنا في مقدمة الكتاب عن ظروف كتابة هذا الشرح:
"وقد كنت طبعت هذ 5 الرسالة - يعني منهاج الجنّة في فقه السنة-
!
سنة 387 ا هثم اعيد طبعها عام 08 4 ا هـ، وتكرَّرت الطلبات في شرحها
من الكثيرين منذ وُضعت ونُشرت، حتى إنّ بعض كبار أشياخي الأموات
قال لي في رؤيا عام 392 اهـ: إنّ الناس قد انتفعوا بكتابك. . وها هم
ينتظرون منك شرحه لهم ". اهـ.
وقد أخبرني شيخنا أنَّ سيدي أحمد بن الصدّيق رحمه الله هو الذي
أشار عليه في هذه الرؤيا بشرح منهاج الجنة، فجاء بحمد اللّه تاماً في
المنفعة والتعليم وميسَّراً للغاية.
بدأ شيخنا في كتابة الشرح عام 392 اهـ، فلمَّا قارب ختم كتاب
الطهارة، توقَّف عن التأليف فيه حتى إنه ليشعر بالعجز عن الكتابة كلّما
فكَّر في إتمامه، فتفزَغ إلى الكتابة في أمور أخرى حتى سنة 17 4 ا هلما
ضاعت منه الكراسة الاخيرة من كتابه (بداية الوصول)، الذي ما زال
يشتغل فيه إلى اليوم، فتذكَّر (منهاج الجنّة) وشَرْحَه، فأخذ في إتمامه،
ريثما يجد الكراسة المفقودة. فكان من كرامات شيخنا أن أنهى شرح
(منهاج الجنّة) في سنة واحدة، فسمَاه لذلك بإتمام المنّة، لأنه بحق منّة
إلهية لطلبته ومريديه.
113