كتاب عبد الله التليدي العلامة المربي والمحدث الأثري

! الاَرز: " وَيَقبِضُوتَ أَيْدِيَهُئم نسُوأ ألئَهَ فَنَسِيَهُتم إِتَّ اَلمتَفِقِ! هُمُ
اَئقَسِقوتَ"] التوبة: 67،.
فانظر - رعاك الله - إلى هذا الفهم للاَية والتلاعب بكتاب اللّه،
وتعجَّب من التقليد الذي يعمي ويصئمُ، ويُوقع صاحبه في المهالك.
سامحه اللّه " (1).
ومن ثَمَّ كانت أكثر المصنّفات تدريساً في تلك الفترة وقبلها: مختصر
خليل بالخرشي، أو الزرقاني، أ والبنّاني، او الدردير، أو الرَّهُوني، ومتن
ابن عاشر (المرشد المعين) بميارة الصغير أو الكبير، ورسالة ابن أبي زيد
القيرواني بشرح طالع الأماني وغيرها من كتب المالكية، فكان يختمها
الواحد من الطلبة على شيخ من شيوخه مرات عديدة، وقليلاً ما كان
يدرس فقه ا احديث بالكتب المصنّفة فيه! (سبل السلام شرح بلوغ المرام
من جمع أدلة الاخكام)، و (نيل الأوطار شرح منتقى الأخبار)، و (إحكام
الاخكام شرح عمد 5 الاخكام)، بل لم يكن على علم بها الطلبة المبتدئون
ولا حتى بعض الفقهاء المدرّسين. . .
حتى إن أحد شيوخ شيخنا وهو الفقيه ابن عمر رحمه اللّه كان يحفط
مختصر خليل بشروحه حفظاً منقطع النظير. . لكأنَّ شاشة معلوماتية في
الفقه المالكي أمامه. .
وفي هذ 5 الفترة اشترى شيخنا حفظه اللّه أول كتاب حديثي هو (شرح
الإمام النووي لصحيح مسلم)، فأخذ في قراءته، فإذا به يقف على أمور
يخالف فيها المالكية قول الرسول لمجي!، فسأل أحد مشايخه عن هذ5
المخالفة وما سببها؟ فأجابه بأن يترك جانباً كتب الحديث، ويقتصر في
طلبه على الفقه المالكي الذي " صفا 5 علماؤنا من كلّ شائبة خطأ أو نقص"
(1) نصب الموائد: 1/ 59 1.
25

الصفحة 25