كتاب عبد الله التليدي العلامة المربي والمحدث الأثري
كما قرأ شيخنا على فقهاء اخرين، غير مترجمين وللأسف الشديد
ضمن علماء تلك الفترة، في كتب التراجم المعاصرة:
منهم العلامة النحوي السيد عبد السلام الخئوس، وهو غير المقرئ
عبد السلام الخنُوس الذي حفط عنده القران الكريم: قرأ عليه (ا لاجروميَّة)
و (ألفية ابن مالك)، و (مرشد ابن عاشر) مراراً، و (رسالة ابن أبي زيد)
مرة، وابن بَرِّي في قراءة نافع، وبعض (الشاطبية)، و (همزية البوصيري)
و (مقدمة جمع الجوامع) في أصول! الفقه، وا لامية ا لأفعال) والمنطق.
والفقيه المبارك الوسيني قرأ عليه لامية ابن الوردي في الاَداب
وا لأخلاق، ودروساً في الحساب.
والفقيه عبد الرحمن الجزائري قرأ عليه (ورقات) إمام الحرمين.
وأخوه الفقيه عبد القادر الجزائري قرا عليه مبادئ الجغرافية.
والفقيه ابن عمر قرا عليه (ألفية ابن مالك)، و (مختصر خليل)،
و (تحفة الحكام) لابن عاصم.
والفقيه محمد بوليف قرا عليه (تحفة) ابن عاصم.
والفقيه عبد اللّه الزرَّاد قرا عليه (السلم) في المنطق بالقويسنيء
والفقيه محمد الصائل الأنجري قرأ عليه (ألفية ابن مالك).
والفقيه التليدي قرأ عليه (ألفية ابن مالك) أيضاً.
دون أن ننسى الفقيه سيدي عبد المجيد زميزم رحمه الله الذي لازمه
شيخنا في بدايته العلمية مدة قليلة.
وهذا تفريط من المؤرِّخين المغاربة خاصة الطنجيين منهم، إذ لم
نكن لننسى جهود هؤلاء الفقهاء في نهضة العلوم الشرعية، وما قذَموه من
34