كتاب عبد الله التليدي العلامة المربي والمحدث الأثري

بشيخنا أثناء زيارته للمغرب وطنجة المحروسة، فعقد معه صداقة أثمرت
زيارات سنوية متوالية للشيخ البوديلمي لمدينة البوغاز، كان اَخرها زيارته
للمغرب، بعد رجوع سيدي عبد الله بن الصدَيق رحمه الله من مصر
الشقيقة. . فالتقت الأعلام وتلاحمت الطرق في إخاء ومحبة وسلام.
ولقد زار سيدي عبد النّه التليدي صديقه البوديلمي في الجزائر،
فاغتنمها شيخنا فرصة طيبة لزيارة ضريح العلأَمة الربَّاني سيدي أبي مَدْين
رحمه اللّه بجبل العباد خارج تلمسان.
ومن الشيوخ الذين تدثج معهم شيخنا الشيخ سيدي محمد بن عبد
الرشيد النعماني، وسيدي محمد الشاذلي بن محمد الصادق النيفر، وبقية
السلف الصالحين في مكة المكرمة سيدي محمد بن علوي المالكي حفظه
الله تعالى.
والعلامة التونسي المرموق سيدي محمد الشاذلي بن محمد
الصادق النيفر قد استجاز 5 شيخنا بالمراسلة، أما باقي مجيزي شيخنا فقد
التقى بهم في محافل ومناسبات متعددة.
36 - اجتماعه بالعلامة المحذث سيدي عبد الفتاح أبو غدة:
وفي حجة شيخنا الثالثة التقى مع الشيخ سيدي عبد الفتاح أبو غدة
"في صدفة خير من ألف ميعاد"، ذلك أن شيخنا رفقة أتباعه، سيصالُون في
الجامع الذي يخطب فيه الشيخ أبو غدة بحلب (1) وكان يوم جمعة، وبعد
الصلاة مباشرة سثم شيخنا مع مريديه على الخطيب الفصيح الذي انتبه
(1)
هو جامع الخسروية قرب قلعة حلب الشهيرة، وبجانب المسجد الئانوية
الشرعية العريقة المعروفة بالخسروية، التي تخزَج منها عدد كبير من النابغين في
العلوم الشرعية.
52

الصفحة 52