كتاب عبد الله التليدي العلامة المربي والمحدث الأثري
سيدي عبد الرزاق الذي انتقل من بيته المكترى إلى بيمب بنا 5 له سيدي
شعيب المجاهد رحمه الله فوق المسجد الوليد.
كما بنى سيدي شعيب بيتاًاخر فوق مقرّ الفقراء لشيخهم
وأستاذهم، ليجد الطلبة معفمهم بالقرب منهم، فتتيسر لهم أوقات
الدراسة، ويوفر الشيخ البركة سيدي عبد اللّه وقت الدخولى والخروج
والذهاب وا لإياب للمطالعة، والبحث والكتابة والتأليف.
0 4 - حجه الى بيت ال! ه الحرام وزيارة خير الأنام! ي!:
حجته الأول: ظلَ الشيخ حتى سنة 963 ام متشوِّقاً إلى زيارة
مسجد النبي المصطفى! ييه، وأداء مناسك الحج والعمرة في تلك البقاع
المقدّسة الطاهرة، لكن في كلّ محاولة له للوصولى إلى ذلك المقام العزيز
يتعذر السفر وتتأخّر الرحلة. . إلى أن جاء سيدي شعيب المجاهد رحمه
الله يسوقه القضاء والقدر ثانية لأجر السبق الجزيل، ليؤدي عن الشيخ
وتلميذه سيدي عبد الرزاق ثمن السفر إلى الديار الحجازية على متن
الباخرة.
حجَّته الثانية: وفي السنة الموالية سيسافر الشيخ على متن طائرة
فرنسية التي حطَّت رحالها اولاً في باريس، ليتوخه في الغد إلى مصر،
حيمسا زار ضريح شيخه سيدي أحمد بن الصدَيق، بالإضافة إلى عدد من
تلاميذه المصريين، كالشيخ أحمد مرسي رحمه الله، ليتَجه بعد ذلك إلى
الحرمين الشريفين.
حجته الثالثة: وعلى متن القطار في رحلة ثالثة سافر الشيخ إلى
الديار المقدّسة عبر دولى اوروبا المتوسطية، فبلاد الشام وصولاً إلى مدينة
ا لرسولى +! يم.
كانت هذه الرحلة منقطعة النظير، شاهد من خلالها الشيخ حفظه الله
58