كتاب عبد الله التليدي العلامة المربي والمحدث الأثري
عجائب من حضارة الغرب وتقدمهم الكبير على مستوى التنظيم والتقنيات،
كما لمس أيضاً مدى تأخُّر بلاد المسلمين على مستوى النظافة والتطهير.
توالي حخاته وعمراته: وتوالت الحخات وتجدَّدت الزيارات،
فتحقَّق موعود رسول! الله لمج! ي! مع شيخنا سيدي عبد اللّه، والذي ستمزُ
بالقارئ تفاصيله: في كل سنة عمرة أو حخة أو هما معاً.
كان شيخنا حفظه الله يوفِّر ثمنَ الرحلة إلى الحجاز من اشتغاله
بالعفار، أي من ربج بيعه لكلِّ دار سكن بها في تلك الفترة، فينتقل منها
إلى دار اخرى يبنيها بماله الخاص.
1 4 - رحلاته وزياراته لأكثر البلاد الإسلامية:
ومن خلال هزه الرحلات زار أكثر البلاد الإسلامية، مقيماً في كل
منها يوماً أو يومين، فدخل الجزائر وتونس وليبيا ومصر مراراً، والحجاز
والكويت والعراق والأردن وفلسطين ولبنان وتركيا، ولقي في هذه
الأقطار كثيرا من العلماء والمفكّرين والصالحين والمتعبّدين ورجال!
الدعوة الإسلامية. . وفي سوريا لقي كُلاًّ من الشيخ ناصر الدين الالباني
والشيخ عبد الفتاح ابو غدة، وفي الحجاز التي أكثر من زيارتها لقداسة
الحرمين الشريفين، فيها اجتمع بالعديد من العلماء، منهم: محمد علي
الصابوني الحلبي، وأخوه شاعر طيبة ضياء الدين، وسيدي محمد ياسين
الفاداني، وسيدي محمد بن علوي المالكي، وسيدي عمر فلاتة، والشيخ
القاضي محمد عطية سالم، وسيدي محمد بن إبراهيم الفاسي، وسيدي
احمد عز الدين البيانوني، وسيدي عبد اللّه اللحجي، والشيخ عوض
اليمني، وسيدي الشيخ العالم المفكِّر المفسِّر عبد الرحمن حسن حبنّكة
الميداني. . بالإضافة إلى العديد من الأساتذة والدكاترة وروّاد الجامعات
الإسلامية هناك وطلبتها.
59