كتاب عبد الله التليدي العلامة المربي والمحدث الأثري
413 اهـ=993 ام (1).
فكان الأمر كما قال الشيخ عن الرؤيا، وزاد هذا تأكيداً أني رأيت
مرة كأن رجلاً صالحأ يقول لي: إنّك بإذن اللّه، وصِدْدتى محئتك واتَباعِكَ
منهج رسول الله ع! ي! تحجُّ كلّ سنة، وتفعل كذا وكذا لأشياء حسنة لم
اتذكرها.
نسأل الله تعالى أن يديم علينا نعمه، ويزيدنا من فضله، وأن يتجاوز
عما جنينا 5، ويسامحنا في تقصيرنا، إنه جواد كريم ". اهـ.
وهنا تنبغي الإشارة إلى أسباب أخرى عَخلت تنفيذ قرار الهجرة،
ذلك انّ اجتهادات شيخنا لم تكن لتروق حتى لأتباعه في بعض الأحوال،
نظراً لقوة مواقفه وشذَتها على النفوس، فالحقّ لا يترك لك صاحباً ولا
صديقاً.
فكان الشيخ حفظه اللّه في هذ 5 المدّة كثير الانعزال، حتى عن بعض
أتباعه ومريديه ومدرسته، بعدما بنى داراً له صغيرة بمرشان، بعيدة بعض
الشيء عن المقرِّ الأول للفقراء، فكان تلامذته يلاحقونه في بيته للأخذ
عنه، وإتمام دروسه وجلساته.
كتب الشيخ هذه الورقة في تاريخ مضى وولّى، ولقد ختم بعده
العديد من الكتب الأخرى القئمة.
(1)
4 4 - مقروءاتي على شيخنا سيدي عبد الهّ التليدي:
ومن الكتب التي قرأتها وختمتها مع الشيخ جزا 5 الله خيراً: (سنن
وقد اعتمر الشيخ في رمضان هذا العام 423 1 وحبئ ايضاً، ولقيه طائفة من أهل
العلم واستجازو 5، وهذه الحجة هي الخامسة والعشرون لشيخنا أمدّ الله في
عمر 5 ونفع بعلمه.
63