كتاب عبد الله التليدي العلامة المربي والمحدث الأثري
وإتما جاء زائراً لسيدي عبد الله، الفقير الصادق المعفَر سيدي محمد
الزؤَاق رعا 5 الله، الذي يعدُ من تلامذة الشيخ سيدي محمد بن الصدِّيق
وابثه سيدي أحمد رحمهم الله جميعاً.
ومن الطلبة المحظوظين بشرف دراسة الكتب التسعة على شيخنا
سيدي عبد الله: الفقيه الأصولي الشريف سيدي عبد اللطيف بن عبد
الرحمن بن الشيخ سيدي عبد الله العلوي الهاشمي الكابولي (1).
(1)
ولد صديقنا الفقيه سيدي عبد اللطيف سنة 386 اهالموافق 966 ام بزاوية
جده الاَخذ عن الشيخ سيدي زوين رحمه اللّه، درس على أخيه سيدي حسن
الهاشمي، مبادئ التجويد، وصحيج البخاري، وبعض كتب الفقه، وعلى ا لفقيه
سيدي عبد المعطي أبي السباع، ثم انتقل إلى سوس، فدرس على أشهر تلاميذ
الشيخ الحاج الحبيب رحمه الله، ومن سوس إلى دُكالة بزاوية أولاد بن شاوي
ثم إلى تطوان، حيث درس على الشيخ محمد بوخبزة، وقرأ على الفقيه سيدي
محمد بن تاويت، وعلى الفقيه سيدي محمد الكِركيش، ولازم محاضرات
المحدث سيدي إبراهيم بن الصذيق رحمه الله تعالى في مصطلح الحديث بكلية
الأصول، وقرأ أيضاً على الفقيه العَزبي ال! وْه. انتقل بعد ذلك إلى طنجة سنة
9 0 4 ا هالموإفق 989 1 م حيث وجد الشيخ المحدَث الأصولي سيدي عبد الله بن
الصذيق، فدرس عليه تفسير النسفي، وسنن الترمذي، إلى أن توفي رحمه إدلّه
سنة 993 1 م، وقرأ على الأصولي سيدي عبد الحي بمنزله ورقات إمام الحرمين
وبعض الكتب الأخرى، وعلى المحدث سيدي عبد العزيز بن الصذَيق
المصطلج، وبداية المجتهد لابن رشد، وكان في هذه المدة وبعدها مقيماً
بالزاوية التليدية بمرشان حيث شيخنا سيدي عبد إدئه التليدي حفظه الله، فدرس
على شيخنا كتباَ عديدة أطئت بذكرها في (أني! دربي). . أصبج صديمَنا الفقيه
سيدي عبد اللطيف نائباً في بعض الأحوال عن شيخنا في الخطبة والتدريس،
فقد درس بالزاوية التليدية العديد من الكتب في مختلف العلوم الإسلامية. .
وهو الاَن مقيم بزاوية شيخنا منذ أزيد من اثني عشر عاماً، وله تقييدات مهمة في
علوم مختلفة، خاصة في ا لأصول والبلاغة والمصطلح والتجويد.
65