كتاب عبد الله التليدي العلامة المربي والمحدث الأثري
52 - امتناعه عن الكتابة في الجرائد:
ومن ذلك رفضه الكتابة في الجرائد لما في هذا النوع من المنسْورات
من، كعثرة القيل والقال، بالإضافة إلى ضروب من الغيبة والنميمة والتشهير
تتنافى وأخلاق الصحافة والمهنة، ويرى شيخنا تحريم الكتابة في الجرائد
والصحف العامة، لأن ماَلها الامتهان والقمامة، ولا تخلو من آية أ و
حديث أو اسم الله تعالى، وامتهان ذلك كفر وردة عند العلماء. وكم يتمثى
لو يقوم بعض الدعاة والمتبزعين بإنشاء مجفة محلّية دعوية وفكرية
متخضصة ومستقلة لتسنح له الفرصة للكتابة دورياً أو شهرياً وَفْق ما يفتح
الله عليه من الوقت والجهد.
وهو عزوفٌ عن الدنيا، مُعْرِضٌ عنها وعن أهلها، منفطعٌ في بيته
ومسجده، مشتغلٌ بما يهمُّه، أوقاته عامرة ما بين قراءة ودراسة وتأليف
وعبادة، لا تراه خارجَ بيته إلا لحاجةٍ اكيدة. . وكم من حاجةٍ يريد قضاءها
خارج بيته، فينبري أحد طلبته لمساعدته، فيعدل عن الخروج.
ج! ب-:
74