كتاب عبد الله التليدي العلامة المربي والمحدث الأثري
وغسل يديه مرّتين مرتين، ومسح برأسه، وغسل رجليه مرّتين ". ذهب
الألباني إلى قوله في الزَجْلين مرّتين أنه شاذّ، والسند عند شيخنا صحيح.
3 - حدثحما أبي هريرة: ا! النبيَّ! لخيِ! قال: "جاءني جبريل فقال:
يا محفد إذا توضات فانتضح". ضغَفه الألباني لضعف الحسن بن علي
الهاشمي والحدثحما بسنده مُضْطرب، لكنه روي من طريق زيد بن حارئة
بسند حسن، ومن طرق أخرى عن الحكم بن سفيان وجابر وأسامة،
فالحديث بذلك صحيح. قال شيخنا حفظه الله: وبه يعرف غلط من ضعّف
الحديث مطلقاً ولم يراعِ هذ 5 الطرق. اهـ.
4 - حدثحما أنس: "أن النبيَّ ع! ييه كان يتوضّأ لكل صلاة ". ضعَفه
الألباني وهو صحيح عند شيخنا رجاله رجال الصحيح.
5 - حديث أبي هريرة: عن النبيئَ لمج! ييه قال: " تحت كل شرة جنابة،
فاغسلوا الشعر، وأنقوا البشر". ضعَّفه الألباني لوجود الحارث بن وجيه
ضعفه أبو داود والنسائي. والحديث عند شيخنا صحيج بالشواهد وليس
ضعيفاً على الإطلاق.
6 - حدثحما ابنء عباس: "عن النبيِّ! لخيِ! في الرجل يقع على امرأته
وهي حائض قال: يتصذَق بنصف دينار. ضغَفه الألباني وصخَحه شيخنا.
7 - حدثحما ابن عباس: " أنه سُئِلَ عن التيمّم فقال: إن الله قال في
كتابه حين ذكر الوضوء: " فَاَتخسِلُوا وُجُوهَكُتم وَأَيدِيَكُخ إلَى اَلمحرَافِقِ"
1 المائدة: 6،، وقال في التيمم: "فَاَقسَحُوا بِوُجُوهِ! خ وَأَيديكُم"
1 المائدة: 6،، وقال: " وَاَلشَارِ! وَاَلشَارِقَةُ فَاَقطَعُؤأ أَيدِيَهُمَا" أ المائدة:
38،. فكانت السنّة في القطع الكفين، إنما هو الوجه والكفّان يعني
التيمم. ضغفه الألباني، وسند الحديث عند شيخنا صحيج.
8 - حديث علي: "كان رسول الله ع! ييه يُقْرِئنا القران على كلِّ حال ما
90