كتاب عبد الله التليدي العلامة المربي والمحدث الأثري
لم يكن جنباً". ضعّفه الألباني لوجود عبد الله بن سَلَمة المُرادي مُختلف
فيه، وحديثه عند شيخنا حَسَن لذاته، وصحيج لطريق اخر له.
ومن كتاب أبواب الصلاة:
9 - حديث عائشة: "ما رأيت أحداً كان أشدّ تعجيلاً للظهر من
رسول الله ع! ي! ولا من أبي بكر ولا من عمر". ضعّفه الالباني، والحديث
عند شيخنا حسن له شاهد صحيح عن أمِّ سلمة، ولمعناه شواهد أخرى في
الصحيج.
0 1 - حديث علي عليه السلام: انَّ النبيَّ ع! يرو قال: "يا عليّ، ثلاث
لا توخِّرها: الصلاة إذا اَنت، والجنازة إذا حضرت، وا لأيم إذا وجدت لها
كفؤا ". ضعّفه الألباني لوجود سعيد بن عبد الله الجهني، وهو مقبول. قال
عنه أبو حاتم: مجهول، ووثَّقه ابن حبّان. والحديث عند شيخنا حسن،
بل هو صحيج على مذهب ابن حبَّان وغيره.
1 1 - حديث عبد الله بن مسعود: "إنَّ المشركين شغلوا رسول اللّه
لمجيم عن أربع صلوات يوم الخندق، حتى ذهب من الليل ما شاء الله، فأمر
بلالأ فأذّن، ثم أقام فص! ى الظهر، ثم أقام فص! ى العصر، ثم أقام فصلّى
المغرب، ثم أقام فصلّى العشاء". ضعَّفه الألباني لانقطاعه، وهو عند
شيخنا له شاهد بسند صحيج.
12 - حديث ابن عباس: "إنما صلّى النبيُّ! ك! يم الركعتين بعد العصر
لأنه أتا 5 مال فشغله عن الركعتين بعد الظهر فصلاَّهما بعد العصر ثم لم يعد
لهما". ضعَّفه الألباني لوجود عطاء بن السائب، وقد روى عن جرير بعد
الاختلاط، وهو عند شيخنا مع ذلك له شاهدان صحيحان.
هذا ما أردنا إثباته هنا من الخلاف بين شيخنا والشيخ الألباني رحمه
91