كتاب عبد الله التليدي العلامة المربي والمحدث الأثري
الله من جهة التصحيع والتضعيف، على أن استقصاء ذلك سيأتي في مجلّد
ضخم في دراسة سأعدُها إن شاء الله للطباعة.
مم! وللوقوف على طريقة التهذيب التي انتهجها شيخنا مع سنن
الترمذي نسوق هذا المثال من أبواب الصلاة:
179 - باب من رأى الجهر ببسم الله الرحمن الرحيم:
220 - عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: كان النبيُّ! ك! ي! يفتتح
صلاته ببسم الله الرحمن الرحيم. قال أبو عيسى: وليس إسناده بذلك،
وقد قال بهذا عدَّة من أهل العلم من أصحاب النبيّ ع! ييه منهم ابو هريرة،
وابن عمر، وابن عباس، وابن الزبير، ومن بعدهم من التابعين رأوا الجهر
ببسم الله الرحمن الرحيم، وبه يقول الشافعي.
أقول: الحديث حسن فإن رجاله ثقات غير ابي خالد الوالبي، فقال
فيه ابن عدي: في حديثه لين. قال أبو حاتم: صالح الحديث، وحسَّن له
الترمذي، وله طريق اَخر نحوه رواه البزار، قال في (مجمع الزوائد):
109/ 2: ورجاله موثقون، وقال شيخنا في (الهداية) 3/ 34: وهو
بمجموع طرقه وشواهده حديث صحيح، وَوَرَدَ في قراءتها أحاديث،
وأصخُها حديث فيها لابن عباس مرفوعاً: " إذا قرأتم الحمد دلّه فاقرؤوا
بسم الله الرحمن الرحيم إتها أتم القرآن، وأمّ الكتاب، والسبع المثاني،
وبسم الله الرحمن الرحيم إحدى اَياتها". رواه الدارقطني وهو حديم!
صحيج، وفيها حديث لأبي هريرة أيضاً، رواه الطبراني في (ا لأوسط) بمثل
ماسبق قال في (مجمع الزوائد): ورجاله ثقات، وكذا رواه البيهقي 2/ 5 4
وفيها حديث لأبي هريرة في صلاته وقراءته لبسم الله الرحمن الرحيم في
اولها، وقوله عند فراغه منها: والله إني أشبهكم صلاة برسول اللّه كصييه.
رواه النسائي وابن حئان والحاكم والطحاوي وغيرهم، وصخَحه غير
92