كتاب عبد الله التليدي العلامة المربي والمحدث الأثري
منه ان يشتغل بهذا المؤلَف النفيس على غرار ما صنع بتهذيب الخصائص
النبوية للإمام السيوطي، فكان بذلك الاقتراح موفقاً للغاية، جزاه اللّه
خيراً.
وكان من منهج شيخنا أنّه يزيد زيادات على ما في أصل الكتاب من
ا لأحاديث إذا اقتضى الممّام ذلك، فمن زيادا ته:
- صفة رسول اللّه! ي!: انه كان أحسن الناس وجهاً كالشمس والقمر
أزهر اللون أبيض مليحاً مقصداً، كأنما صيغ من فضة، أشكل العينين،
اهدب الأشفار، ضليعَ الفم، شثن الكفين والقدمين، طويل الذراعين
والكفين، ضخم الرأس والكراديس. . . إلخ.
- وصفته! ك! ي! أنه كان يبصر من ورائه كما كان يبصر امامه، ولا مانع
يمنع من ذلك غير ان المختار هو التسليم والإيمان بما قال! و: ((إني
لأنظر من ورائي كما أنظر من بين يدي ".
حديث انه كان! ك! ي! بالبطحاء فأتى عليه يزيد بن ركانة أو ركانة بن
زيد ومعه أعنز له، فقال: يا محمد هل لك أن تصارعني. . الحديث.
حديث أبي هريرة: ما رأيتُ احداًاسرعَ من رسول الله! ي! ه في مشيه
كأنما تُطوى له، إنّا لنجهد أنفسنا وهو غير مكترث.
حديث جابر: غزونا مع رسول اللّه ع! ي! غزوة قِبَلَ نجد، فلما قفل
رسول الله لمجييه أدركته القائلة يوماً بواد كثير العضاه، فنزل رسول اللّه ع!،
وتفزَق الناس في العضاه يستظلُون بَّاَلشجر، ونزل رسول الله ع! تحت
سمرة، فع! ق بها سيفه، فنام نومة، فإذا رسول الله! ي! يدعونا فجئناه، فإذا
عنده اعرابي جالس، فقال رسول الله لمجييه: إنَّ هذا اخترط سيفي وأنا نائم،
فاستيقظتُ وهو في يده صلتاً، فقال لي: مَن يمنعك مني؟ فقلت: اللّه،
فشام السيف وجلس. ثم لم يعاقبه.
97